العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

منتديات الكـتب والأبحاث والخطب والمكـتبات

> منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات ما يتعلق بالأبحاث والمقالات العلمية ..

كاتب الموضوع زياني مشاركات 0 المشاهدات 223  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-03-2020, 05:25 PM   #1
زياني
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: الجزائر
المشاركات: 51
       
زياني is on a distinguished road
تفسير آية المدثر {عليها تسعة عشر}، وتفنيد علاقتها بتوفيد 19

سم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على نبيه الكريم، أما بعد:
فقد شاع بين الكثير، أن جرثومة التاج، أو فيروس كورونا 19، مذكور في القرآن الكريم صراحة، أو بعدٍّ معين، وهذه الإشاعة من الكذب البيِّنِ على الله تعالى، وتحريف كلامه عن مواضعه، نعَم قد أخبر النبي عليه السلام بوجود طاعون مميت في هذه الأمة، لكن اختلف الرواة في ترتيبه، هل هو بعد فتح المقدس، فيكون هو طاعون عمواس، أم هو طاعون آخر يبدأ بعد الفتنة الرابعة، فيكون هذا زمانه، وقد قسمت البحث على النحو التالي:
المطلب الأول: بيان كونهم من الملائكة:
المطلب الثاني: الاختلاف في ماهية عدد التسعة عشر:
المطلب الثالث: ما ورد من تبيين ذلك في أسباب النزول:
المطلب الرابع: ما ورد في السنة من ذكر للطاعون:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
المطلب الأول: بيان كونهم من الملائكة:
لم يذكر القرآن الكريمُ بنصه على وجود فيروس معين، اللهم إلا عمومات النصوص التي تبين أن جنود الله التي يُسلطها على البشرية كثيرة، المرئية منها والغير المرئية، وأما تحديد جرثوم معين، فلا يوجد أبدا، لا في المدثر ولا غيرها، ذلك أن سورة المدثرِ تتكلم عن يوم القيامة، كما هو موضح في السباق واللحاق، فتأمله، ثم تأمل تفسير السنة والسلف:
قال تعالى في سورة المدثر ردا على الوليد المكذب به :{ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (27) لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ (28) لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (29) عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30) وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا }[المدثر]
وقد اتفق السلف على أن التسعة عشر هم من الملائكة، واختلفوا في ماهية العدد وفي صفتهم:
فأما كونهم من الملائكة، وبالتحديد هم خزنة جهنم وقادَتها: فهو مبين في قوله تعالى في وصف جهنم: { لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (29) عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30) وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ }، وبهذا قال السلف وأهل التفسير:
قال ابن عطية في تفسير للآية:" ولا خلاف بين العلماء أنهم خزنة جهنم المحيطون بأمرها الذين إليهم جماع أمر زبانيتها ".
وقال أبو حيان في تفسيره:" التمييز محذوف، والمتبادر إلى الذهن أنه ملك، ألا ترى العرب وهم الفصحاء كيف فهموا منه أن المراد ملك حين سمعوا ذلك؟ فقال أبو جهل لقريش: ثكلتكم أمّهاتكم، أسمع ابن أبي كبشة يخبركم أن خزنة النار تسعة عشر وأنتم الدهم، أيعجز كل عشرة منكم أن يبطشوا برجل منهم؟ فقال أبو الأشد الجمحي، وكان شديد البطش:" أنا أكفيكم سبعة عشر، فاكفوني أنتم اثنين ، فأنزل الله تعالى : { وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة } أي ما جعلناهم رجالاً من جنسكم يطاقون ، وأنزل الله تعالى في أبي جهل { أولى لك فأولى }".
لمراجعة بقية البحث راجعه على الرابط
https://elzianitaher.blogspot.com/20...g-post_25.html
زياني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
تخريج حديث: «قسمت الحكمة عشرة أجزاء، فأعطي علي تسعة أجزاء، والناس جزءاً واحداً» خزامي منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 1 10-04-2017 12:15 PM
موسوعة القرآن الكريم مع التفسير - تسعة تفاسير/الإصدار الخامس عبدالله المنفي منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة 1 29-10-2012 03:38 PM
تسعة أعداد جديدة من مجلة الإعجاز العلمي النادرة بالصور دجابا الـمـنـتـدى العـــــــــــام 0 14-08-2012 02:07 AM


الساعة الآن 06:23 PM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع