العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

المـنـتديـات العــــامــــة

> منتدى الصــوتـيـات والـمـرئـيـات
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى الصــوتـيـات والـمـرئـيـات التلاوات والخطب والدروس الملقاة بالحرمين الشريفين ..

كاتب الموضوع رحيق الورد مشاركات 3 المشاهدات 5444  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-10-2014, 04:05 PM   #1
رحيق الورد
موقوف
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 38
       
رحيق الورد is on a distinguished road
شرح الكتاب المبارك (الفقه الميسر) لمجموعة من علماء الحجاز الكرام حفظهم الله

الحمد لله تعالى والصلاة والسلام على رسوله الكريم وبعد..
فقد ذكر أهل العلم أن الواجب على المسلم أن يتعلم من أمور الدين ما تصح به عقيدته وعبادته ومعاملته، وأنه إن لم يفعل أثم بتقصيره وتفريطه، ويجب عليه هذا وجوباً عينياً، ومنه الحديث الثابت طلب العلم فريضة على كل مسلم



فلو أراد المسلم أن يصلى ..يحج ..يتزوج ..يطلق ..يبيع.. يضارب ..ألخ ففرض عليه أن يتعلم فقه هذا كله
ونظراً لضعف الهمة وقصورها عند الكثيرين منا عن مطالعة الكتب الأمهات لأكابر أهل العلم جزاهم الله عنا خيراً كأمثال المغنى والمجموع وأمثالها
فهذه سلسلة محققة مشروحة بشرح سهل وافِِ مبهر مبسط موضح لمصطلحات أهل الفقه التى ربما لا يفهما البعض منا
لعالم جليل برز وبرع فى علم الفقه وفتح الله عليه من فضله شيخ الفقهاء (د.أحمد حطيبة)


شرح كتاب منار السبيل


قد حققه من نحو ثلاثين كتاب مختلف من كتب الفقه الكبيرة والصغيرة
وقد شرحه الشيخ كمحاضرات مرئية ومسموعة أكثر من عشرين مرة

وقد شرحه الشيخ حفظه الله وجزاه عنا خيراً فى كتاب متحف أسماه مدار الدليل شرح منار السبيل
يقع فى أربعة عشر مجلد أسهب فيه وأطنب وأضاف فوائد جمة
ولكن لعدم تيسره للكثيرين فهذا أحد شروح منار السبيل


http://ar.islamway.net/lection/928/%D8%B4%D8%B1%D8%AD-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D9%84

ولو كان الأمر للمبتدأ فى علم الفقة يجدر به أن يراجع أولاً كتاب مختصر ككتاب الفقه الميسر

لمجموعة من علماء الحجاز حفظهم الله ورعاهم ينصح به الكثيرون من العلماء

كتاب متحف هام للمبتدأ محقق رجعوا فيه واستفادوا من ترجيحات العلامة الإمام ابن عثيمين رحمه الله
وقد شرحه فضيلة الشيخ الدكتور محمد إسماعيل فى شرح مرئى وصوتى

فاحرصوا حفظكم الله على طلب العلم وتبليغه
وفقكم الله ورزقكم الإخلاص فى هذا

هنا
http://ar.islamway.net/collection/70...8A%D8%B3%D8%B1

رحيق الورد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-10-2014, 09:47 AM   #2
رحيق الورد
موقوف
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 38
       
رحيق الورد is on a distinguished road
الرد على أهل البدع والذب عن السنة فرض كفاية ومن الجهاد وثوابه عظيم و(فضل تعليم العلم)

قال الإمام ابن القيم -رحمه الله- مفتاح دار السعادة - (1 /70): الجهاد نوعان:
- جهاد باليد والسنان، وهذا المشارك فيه كثير.
- والثاني: الجهاد بالحجَّة والبيان، وهو جهاد الخاصّة من أتباع الرُّسل، وهو جهاد الأئمة وهو أفضل الجهادين لعظم منفعته وشدّة مؤونته وكثرة أعدائه.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (.... ومثل أئمة البدع من أهل المقالات المخالفة للكتاب والسنة , أو العبادات المخالفة للكتاب والسنة , فان بيان حالهم وتحذير الأمة منهم واجب باتفاق المسلمين حتى قيل لأحمد بن حنبل رحمه الله تعالى : الرجل يصوم ويصلي ويعتكف أحب اليك أو يتكلم في أهل البدع , فقال : اذا قام وصلى واعتكف , فانما هو لنفسه , واذا تكلم في أهل البدع فانما هو للمسلمين , هذا أفضل
فتبين أن نفع هذا عام للمسلمين في دينهم من جنس الجهاد في سبيل الله , اذ تطهير سبيل الله ودينه ومنهاجه وشريعته ودفع بغي هؤلاء وعدوانهم على ذالك واجب باتفاق المسلمين , ولولا من يقيمه الله لدفع ضرر هؤلاء لفسد الدين , وكان فساده أعظم من فساد استيلاء العدو من أهل الحرب , فان هؤلاء – أي أهل الحرب – اذا استولوا لم يفسدوا القلوب وما فيها من الدين الا تبعا , وأما أولائك – أي أهل البدع – فهم يفسدون ابتداء

وقال فى موضع

الردود على المعتزلة والقدرية وبيان تناقضهم فيها قهر المخالف , واظهار فساد قوله هي من جنس المجاهد المنتصر , فالراد على أهل البدع مجاهد حتى كان يحيى بن يحيى شيخ البخاري ومسلم – يقول : < الذب عن السنة أفضل من الجهاد....
قال العلامة أبن عثيمين إن هذا الدين انتصر بالسيف وبالعلم وانتصر بالعلم أكثر مما أنتصر بالسيف..

فانشطوا رحمكم الله فى تعلم العلم وتعليمه ونشره
ولا يشغلنك طلب العلم عن وردك وإصلاح قلبك
فاهرع بهذا الحيث أيها الموفق


أخرج الترمذى رحمه الله بسنده .... قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ وَأَهْلَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ حَتَّى النَّمْلَةَ فِى جُحْرِهَا وَحَتَّى الْحُوتَ لَيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِ النَّاسِ الْخَيْرَ ». قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ.
وأخرجه والطبرانى (8/233 ، رقم 7911) من طريق حدثنا أحمد بن عمرو بن الخلال المكي ثنا يعقوب بن حميد ثنا سلمة بن رجاء
قال الحافظ العراقى فى تخريج " الإحياء " 1 / 18 : قال الترمذى : حسن صحيح و فى نسخة غريب .
وقال الألباني
( صحيح ) انظر حديث رقم : 1838 في صحيح الجامع .
رحيق الورد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-03-2015, 06:56 PM   #3
رحيق الورد
موقوف
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 38
       
رحيق الورد is on a distinguished road
http://www.mktaba.org/vb/showthread.php?t=28745
رحيق الورد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-03-2015, 09:55 PM   #4
رحيق الورد
موقوف
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 38
       
رحيق الورد is on a distinguished road
قال ابن القيم رحمه الله تعالى: قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : « ذَاقَ طَعْمَ الإيمانِ : مَنْ رَضِيَ بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمَّدٍ رَسُولاً » رواه مسلم. وقال -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ قَالَ حِيْنَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً، وَبِالإِسْلاَمِ دِينًا. غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ » رواه مسلم.
وهذان الحديثان عليهما مدار مقامات الدين، وإليهما ينتهي. وقد تضمنا الرضى بربوبيته سبحانه، وألوهيته، والرضى برسوله والانقياد له، والرضى بدينه والتسليم له. ومن اجتمعت له هذه الأربعة: فهو الصديق حقا. وهي سهلة بالدعوى واللسان وهي من أصعب الأمور عند الحقيقة والامتحان، ولا سيّما إذا جاء ما يخالف هوى النفس ومرادها من ذلك: تبين أن الرضى كان لسانه به ناطقا. فهو على لسانه لا على حاله. فالرضى بإلهيته : يتضمن الرضى بمحبته وحده، وخوفه، ورجائه، والإنابة إليه، والتبتل إليه، وانجذاب قوى الإرادة والحب كلها إليه، فعل الراضي بمحبوبه كل الرضى، وذلك يتضمن عبادته والإخلاص له.والرضى بربوبيته : يتضمن الرضى بتدبيره لعبده، ويتضمن إفراده بالتوكل عليه، والاستعانة به، والثقة به، والاعتماد عليه، وأن يكون راضيا بكل ما يفعل به.فالأول : يتضمن رضاه بما يؤمر بهوالثاني : يتضمن رضاه بما يقدر عليه
” وكثير من الناس يرضى بالله ربا ولا يبغي رباً سواه، لكنه لا يرضى به وحده وليا وناصراً. بل يوالي من دونه أولياء. ظناً منه أنهم يقربونه إلى الله، وأن موالاتهم كموالاة خواص الملك. وهذا عين الشرك. بل التوحيد: أن لا يتخذ من دونه أولياء. والقرآن مملوء من وصف المشركين بأنهم اتخذوا من دونه أولياء.وهذا غير موالاة أنبيائه ورسله، وعباده المؤمنين فيه، فإن هذا من تمام الإيمان، ومن تمام موالاته. فموالاة أوليائه لون، واتخاذ الولي من دونه لون. ومن لم يفهم الفرقان بينهما فليطلب التوحيد من أساسه فإن هذه المسألة أصل التوحيد وأساسه.وكثير من الناس يبتغي غيره حكما يتحاكم إليه، ويخاصم إليه، ويرضى بحكمه. وهذه المقامات الثلاث هي أركان التوحيد: أن لا يتخذ سواه رباً، ولا إلهاً، ولا غيره حكماً”.
وأما الرضى بنبيه رسولا : فيتضمن كمال الانقياد له، والتسليم المطلق إليه؛ بحيث يكون أولى به من نفسه، فلا يتلقى الهدى إلا من مواقع كلماته، ولا يحاكم إلا إليه، ولا يحكم عليه غيره، ولا يرضى بحكم غيره ألبتة؛ لا في شيء من أسماء الرب وصفاته وأفعاله، ولا في شيء من أذواق حقائق الإيمان ومقاماته، ولا في شيء من أحكام ظاهره وباطنه، لا يرضى في ذلك بحكم غيره، ولا يرضى إلا بحكمه، فإن عجز عنه كان تحكيمه غيره من باب غذاء المضطر إذا لم يجد ما يقيته إلا من الميتة والدم، وأحسن أحواله: أن يكون من باب التراب الذي إنما يتيمم به عند العجز عن استعمال الماء الطهور.وأما الرضى بدينه : فإذا قال أو حكم أو أمر أو نهى : رضي كل الرضى، ولم يبق في قلبه حرج من حكمه، وسلم له تسليما، ولو كان مخالفاً لمراد نفسه، أو هواها، أو قول مقلده وشيخه وطائفته.وههنا يوحشك الناس كلهم إلا الغرباء في العالم. فإياك أن تستوحش من الاغتراب والتفرد، فإنه والله عين العزة والصحبة مع الله ورسوله، وروح الأنس به، والرضى به ربا، وبمحمد رسولا، وبالإسلام دينا.بل الصادق كلما وجد مس الاغتراب، وذاق حلاوته، وتنَسَّم روحه قال: اللهم زدني اغتراباً ووحشةً من العالم، وأنسا بك. وكلما ذاق حلاوة هذا الاغتراب، وهذا التفرد: رأى الوحشة عين الأنس بالناس، والذل عين العز بهم، والجهل عين الوقوف مع آرائهم وزبالة أذهانهم، والانقطاع: عين التقيد برسومهم وأوضاعهم. فلم يؤثر بنصيبه من الله أحداً من الخلق، ولم يَبِعْ حظه من الله بموافقتهم فيما لا يُجدي عليه إلا الحرمان. وغايته: مودةَ بينهم في الحياة الدنيا. فإذا انقطعت الأسباب، وحَقَّت الحقائق، وبُعثِرَ ما في القبور، وحُصِّل ما في الصدور، وبُليت السرائر، ولم يجد من دون مولاه الحق من قوة ولا ناصر: تبين له حينئذ مواقع الربح والخسران، وما الذي يَخِفُّ أو يرجح به الميزان، والله المستعان، وعليه التكلان .
رحيق الورد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
إسطوانة الفقه الميسر للشيخين الفاضلين صالح الفوزان و سليمان الرحيلي حفظهما الله تعالى رقائق الذهب ركن العلـوم الشرعية والمسـابقات 0 01-04-2014 12:36 PM
الفقه الميسر في ضوء الكتاب والسنة تقوى ركن العلـوم الشرعية والمسـابقات 0 29-09-2013 09:09 PM
الفقه الميسر في ضوء الكتاب والسنة كتاب الكتروني رائع Adel Mohamed منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة 0 26-11-2010 01:16 PM
الكتاب الناطق : الفقه الميسر - المطلق محب الإسلام منتدى الصــوتـيـات والـمـرئـيـات 1 02-08-2009 04:39 PM
الفقه الميسر > الصيام مشرفة المنتديات النسائية منتدى شهــر رمـضـــــــــان 0 17-07-2009 08:39 AM


الساعة الآن 10:16 PM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع