العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

المـنـتديـات العــــامــــة

> منتدى شهــر رمـضـــــــــان
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى شهــر رمـضـــــــــان أحكام الصيام والتراويح وزكاة الفطر..

كاتب الموضوع سبل السلام مشاركات 1 المشاهدات 4202  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-09-2009, 08:31 PM   #1
سبل السلام
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 857
سبل السلام is on a distinguished road
أسهم متحركة القول الفصل في زكاة الفطر

القول الفصل في زكاة الفطر


بسم الله الرحمن الرحيم



القول الفصل في زكاة الفطر






الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.



من العبادات التي يتقرب بها المسلم إلى ربه زكاة الفطر التي فرضت في السنةالثانية من الهجرة النبوية. وهذه العبادة المنصوص عليها شرعا، لا يحق لأحدالاستحسان فيها بعقله وهواه، إذ هي توقيفية من الشارع الحكيم.



حكمها: زكاة الفطر واجبة على أعيان المسلمين لحديث ابن عمر –رضي اللهعنهما- قال: " فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعا من تمرأو صاعا من شعير على العبد والحر، والذكر والأنثى، والصغير والكبير منالمسلمين" متفق عليه. لما يزيد عن قوته وقوت عياله يوما وليلة.



قال جمهور العلماء من السلف والخلف: معنى "فرض" أي ألزم وأوجب، كما نقل ذلك الإمام النووي –رحمه الله- (شرح النووي 7/58).



وجاء في رواية مسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بزكاة الفطر... الحديث، والأمر للوجوب، ولا قرينة تصرفه إلى الندب.



حكمتها: من الحِكَم الظاهرة في زكاة الفطر أنها تطهر نفس الصائم مما علقبها من آثار اللغو والرفث، كما أنها تغني الفقراء والمساكين عن السؤال يومالعيد.



عن ابن عباس –رضي الله عنهما- قال: " فرض رسول الله صلى الله عليه وسلمزكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين..." الحديث. أخرجه أبو داود وصححه الحاكم، وحسنه شيخنا الألباني.



مقدارها: مقدار زكاة الفطر صاع، والصاع أربعة أمداد (حفنات) بِكَفَّي رجلمعتدل القامة، وتُخرج من غالب قوت البلد، لحديث أبي سعيد –رضي الله عنه- قال: " كنا نخرج زكاة الفطر صاعا من طعام، أو صاعا من شعير، أو صاعا منتمر، أو صاعا من أقط (اللبن المجفف)، أو صاعا من زبيب" متفق عليه، أو غيرذلك مما يقوم مقامه كالأرز والذرة ونحوهما مما يعتبر قوتا.



قمح..

2.200 كجم


شعير..2.100 كجم


تمر.1.800 كجم


زبيبأ.2.452 كجم


رز 2.700 كجم


دقيق2.100 كجم




هذه أوزان الصاع النبوي، ومن أراد الصاع فهو عند بعض طلبة العلم، ولا تجزئالقيمة (نقوداً) عند جمهور العلماء، فلو كانت القيمة مجزئة لقال النبي صلىالله عليه وسلم عقب الحديث: أو ما يعادله من نقود.



وقت إخراجها: " أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بزكاة الفطر أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة" متفق عليه.



ويجوز تعجيلها لمن يقبضها قبل الفطر بيوم أو يومين لفعل ابن عمر" كانيعطيها الذين يقبلونها، وكانوا يعطون قبل الفطر بيوم أو يومين" أخرجهالبخاري.



ولا يجوز تأخيرها عن وقتها لغير عذر لحديث ابن عباس –رضي الله عنهما- قال: " فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغووالرفث، وطعمة للمساكين، فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداهابعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات". أخرجه أبو داود وابن ماجه وصححه الحاكم،وحسنه شيخنا الألباني.



مصرفها: تصرف زكاة الفطر للفقراء والمساكين لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عباس: " ... وطعمة للمساكين".



قال ابن القيم –رحمه الله-: " وكان من هديه صلى الله عليه وسلم تخصيصالمساكين بهذه الصدقة، ولم يكن يقسمها على الأصناف الثمانية قبضة قبضة،ولا أمر بذلك ولا فعله أحد من أصحابه، ولا من بعدهم، بل أحد القولين عندناأنه لا يجوز إخراجها إلا على المساكين خاصة، وهذا القول أرجح من القولبوجوب قسمتها على الأصناف الثمانية" (زاد المعاد 1/151).



ولا تعطى لمن تجب نفقتهم عليك كالوالدين والأبناء وإن نزلوا، ويجوز للمرأةالغنية أن تعطي زكاتها لزوجها الفقير، ولا يجوز العكس، لأن نفقة الزوجةواجبة على الزوج، كما يجوز صرف زكاة فرد إلى فقراء ومساكين متعددين موزعةعليهم، ويجوز صرف زكاة أفراد متعددين إلى فرد واحد، إذ جاءت الزكاة مطلقةغير مقيدة، والأولى في صرف الزكاة على الأرحام والأقارب إذا كانوا منالفقراء والمساكين لقوله صلى الله عليه وسلم: " الصدقة على المسكين صدقة،وعلى ذي الرحم ثنتان صدقة وصلة" أخرجه الترمذي وحسنه، وابن ماجه والحديثصحيح.




هل تدفع لِلِجان الزكاة والمؤسسات الخيرية؟



الأولى والأفضل أن يتولى المسلم دفعها بنفسه لأصحابها، وهذا من باب إشهارالصدقة وإحياءً للسنة، وذلك لعدم وجود بيت مال المسلمين، وإن عجز عن ذلكلعدم معرفته بأصحابها، فحينئذٍ تدفع للجان الزكاة والمؤسسات الخيرية إنكانوا ثقات، وهذا من باب التوكيل.




الشبهات والرد عليها



-من مصلحة الفقير أن تدفع له زكاة الفطر نقودًا.


الرد: نقول: مَن أعلم بمصلحة الفقير أنتم، أم النبي صلى الله عليه وسلم؟فلو كانت النقود مصلحة للفقير لذكر ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فيالحديث، وحيث لم يذكر، تبقى المصلحة طعاما.


-حاجة الفقير حتى يشتري له بعض الحاجات من ملابس وغيرها.



الرد: إذا كنت حريصا على مصلحة الفقير فادفع إليه من زكاة مالك مالاً حتىيشتري بها ما يحتاجه، أما أنك تتباكى على الفقير، وتبخل عليه بزكاة المالفهذا لا يقبله عقل.


-إذا دُفعت الزكاة طعاما للفقير، فإن الطعام سيكثر عنده، ويضطر إلى بيعه بثمن أقل فهنا تكون الخسارة.



الرد: وهل دفع الفقير من ماله الخاص، حتى تكون الخسارة، فنرى الكثير منالفقراء والمساكين يتهافتون على لجان الزكاة والمؤسسات الخيرية، فيأخذونالطعام بأنواعه، ولكثرته يتم بيعه بسعر أقل من ثمنه، ولا نسمع أحدا منهميدَّعي الخسارة.


-الكثير من الفقراء والمساكين لا يقبلون الطعام، أما النقود فيقبلونها.



الرد: هؤلاء ليسوا بفقراء ولا مساكين، فلو كانوا بحاجة لقبلوا الطعام، فمنلم يقبل الطعام فلا حاجة له للنقود، إلا إذا أراد أن يشتري به المحرماتكالدخان وغيره.


-اعتاد الناس من زمن أن يدفعوا زكاة الفطر نقودا.



الرد: إذا تعارض الشرع مع العادة يُقدم الشرع لأنه دين، وإذا رجعت إلى ما كان يخرجه آباؤك وأجدادك لوجدته طعاما.


-الإمام أبو حنيفة –رحمه الله- أجاز القيمة (النقود).



الرد: إن الله تبارك وتعالى لم يتعبدنا إلا بالكتاب والسنة، وقول الإمامأبي حنيفة –رحمه الله- فهو اجتهاد منه مأجور عليه إن شاء الله، وقولهمرجوح بالأحاديث الصحيحة، والواجب على المسلم الوقوف عند النصوص الشرعيةولا يتعداها لقول أحد من البشر إذ الكل يخطئ ويصيب.



وهل من دليل على جواز القيمة في زكاة المواشي؟ وهل من دليل على جوازالقيمة في زكاة الثمار والحبوب؟ وهل من قائل بجواز زكاة المال طعاما؟ وهلمن قائل بجواز القيمة في الأضحية؟ فلماذا يستبدلون عين زكاة الفطربالقيمة!! وهل تتغير العبادة من سَنَةٍ إلى سَنَةٍ، كما تتغير قيمة زكاةالفطر من سَنَةٍ إلى سَنَةٍ كما هو المشاهد عند من يقولون بالقيمة، قالتعالى: {مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ * أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِتَدْرُسُونَ) (القلم37:36) .




فندعوا الله أن يوفق المسلمين لاتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم. كما نوصي علماءنا وطلاب العلم بِحَثِّ المسلمين على إحياء سُنَّةِ الطعامفي زكاة الفطر.



وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


كتبها



سمير المبحوح

الملفات المرفقةالقول الفصل في زكاة الفط1.doc‏

سبل السلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-09-2009, 08:33 PM   #2
سبل السلام
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 857
سبل السلام is on a distinguished road
بسم الله الرحمن الرحيم

من الإيمان إخراج زكاة الفطر من الطعام
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
قال العلامة ابن القيم – رحمه الله - : " فإذا ظفرت برجل واحد من أولي العلم , طالب للدليل , محكِّم له , متبع للحق حيث كان , وأين كان , ومع من كان , زالت الوحشة , وحصلت الألفة , ولو خالفك , فإنه يخالفك ويعذرك .
والجاهل الظالم يخالفك بلا حجة , ويكفِّرك أو يبدِّعك بلا حجة , وذنبك : رغبتك عن طريقته الوخيمة , وسيرته الذميمة , فلا تغتر بكثرة هذا الضرب , فإن الآلاف المؤلفة منهم لا يُعدلون بشخص واحد من أهل العلم , والواحد من أهل العلم يعدل بملء الأرض منهم " { إعلام الموقعين 3/408-409 } .

اعلم أخي المسلم :

* العبادات توقيفية , ولا يجوز لأحد أن يتعبد الله تعالى إلا بدليل شرعي من الكتاب والسنة .
* إن ثبت الدليل الشرعي الصحيح , على المسلم الامتثال والاتباع , ولا عبرة بأقوال البشر .
* الحق أحق أن يتبع , وأقوال العلماء تعرض على الكتاب والسنة , فمن وافق قوله قول الله وقول رسوله أخذنا به , ومَنْ خالف رددناه مع تقديرنا واحترامنا وحبنا لاجتهادات المجتهدين من أهل العلم الربانيين .
* تقدير المصالح والمفاسد تستمد من الكتاب والسنة وأقوال علماء سلف الأمة وليس من عوام الناس .
* ستُسأل يوم القيامة عن مدى اتباعك للكتاب والسنة , لا عن أقوال وأفعال البشر .

أقوال الأئمة في الاتباع وذم التقليد :

قال الإمام أبو حنيفة – رحمه الله - : " إذا قلت قولاً يخالف كتاب الله تعالى وخبر الرسول صلى الله عليه وسلم فاتركوا قولي " { الإيقاظ للفِلاني ص 50 } .
قال الإمام مالك – رحمه الله – : " إنما أنا بشر أخطئ وأصيب , فانظروا في رأيي فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوه , وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه " { أصول الأحكام 6/149 } .
قال الإمام الشافعي – رحمه الله - : " أجمع المسلمون على أن من استبان له سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحل له أن يدعها لقول أحد "{ إعلام الموقعين 2/361 }.
قال الإمام أحمد – رحمه الله - : " رأي الأوزاعي ورأي مالك ورأي أبو حنيفة كله رأي وهو عندي سواء , وإنما الحجة في الآثار " { جامع بيان العلم وفضله 2/149 } .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - : " ولا يجب على أحد من المسلمين تقليد شخص بعينه من العلماء في كل ما يقول , ولايجب على أحد من المسلمين التزام مذهب شخص معيَّن غير الرسول صلى الله عليه وسلم في كل ما يوجبه ويخبر به , بل كل أحد من الناس يؤخذ من قوله ويُترك إلا الرسول صلى الله عليه وسم " { مجموع الفتاوى 20/208-209 } .
وقال الإمام ابن القيم – رحمه الله - : " ولم يوجب الله ولا رسوله على أحد من الناس أن يتمذهب بمذهب رجل من الأمة فيقلده دينه دون غيره ..... وعلى هذا فله أن يستفتي من شاء من أتباع الأئمة الأربعة وغيرهم , ولا يجب عليه ولا على المفتي أن يتقيد بأحد من الأئمة الأربعة بإجماع الأمة " { إعلام الموقعين 4/215-216 } .
وقال الإمام محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله - : " ولست ولله الحمد – أدعوا إلى مذهب صوفي أو فقيه , أو متكلم , أو إمام من الأئمة الذين أعظمهم مثل ابن القيم , والذهبي , وابن كثير , أو غيرهم بل أدعوا إلى الله وحده لا شريك له , وأدعوا إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم التي أوصى بها أول أمته وآخرهم " { الدرر السّنيّة 1/37 } .

الأدلة الشرعية على إخراج زكاة الفطر طعاما

عن ابن عمر – رضي الله عنهما – قال : " فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير على العبد والحر , والذكر والأنثى , والصغير والكبير من المسلمين " { متفق عليه } .
وعن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – قال : " كنا نخرج زكاة الفطر صاعاً من طعام , أو صاعاً من شعير , أو صاعاً من تمر , أو صاعاً من أقط ( اللبن المجفف ) , أو صاعاً من زبيب " { متفق عليه } .
وعن ابن عباس – رضي الله عنهما – قال : " فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث , وطعمة للمساكين مَنْ أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات " { أخرجه أبو داود وصححه الحاكم وحسنه شيخنا الألباني } .
عدد الأفراد

أوزان الصاع النبوي بالكيلو جرام على حسب الأفراد

قمح

شعير

تمر

زبيب

أرز

دقيق

1

2.200

2.100

1.800

2.452

2.675

2.075

2

4.400

4.200

3.600

4.904

5.350

4.150

3

6.600

6.300

5.400

7.356

8.025

6.225

4

8.800

8.400

7.200

9.808

10.700

8.300

5

11.000

10.500

9.000

12.260

13.375

10.375

6

13.200

12.600

10.800

14.712

16.050

12.450

7

15.400

14.700

12.600

17.164

18.725

14.525

8

17.600

16.800

14.400

19.616

21.400

16.600

9

19.800

18.900

16.200

22.068

24.075

18.675

10

22.000

21.000

18.000

24.520

26.750

20.750

هذه الأوزان قابلة للزيادة على حسب عدد الأفراد .

لا تتعجل : لا تجزئ القيمة ( نقوداً ) عند جمهور العلماء لمخالفتها للنصوص الشرعية .

وقت إخراجها : " أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بزكاة الفطر أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة " { متفق عليه } .

ويجوز تعجيلها لمن يقبضها قبل الفطر بيوم أو يومين لفعل ابن عمر رضي الله عنهما : " كان يعطيها الذين يقبلونها , وكانوا يعطون قبل الفطر بيوم أو يومين " { أخرجه البخاري } .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

كتبه
سمير المبحوح
25/رمضان/1429 هــ
سبل السلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
المختصر في أحكام زكاة الفطر زهرة المدينة المنتدي النســـــائي الـعـام 0 18-09-2009 12:35 PM
[لوحة دعوية ] زكاة الفطر مشرفة المنتديات النسائية منتدى شهــر رمـضـــــــــان 0 11-09-2009 11:04 AM
مقادير زكاة الفطر مفصلة مشرفة المنتديات النسائية منتدى شهــر رمـضـــــــــان 1 08-09-2009 07:20 PM
القول الفصل الأغر في حكم وضع الجريد على القبر محمد مصطفى منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 2 28-03-2008 03:15 PM
زكاة الفطر لعبد اللطيف المساوي محمد مصطفى منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 0 28-05-2006 01:24 PM


الساعة الآن 06:08 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع