العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

منتديات الكـتب والأبحاث والخطب والمكـتبات

> منتدى تلاوات وخطــب الحـرمـين > تلاوات وخطب المسجد الحرام
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

تلاوات وخطب المسجد الحرام التلاوات والخطب الخاصة بالمسجد الحرام بمكة المكرمة..

كاتب الموضوع محب الإسلام مشاركات 0 المشاهدات 3615  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-06-2008, 08:02 AM   #1
محب الإسلام
مشرف
 
الصورة الرمزية محب الإسلام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 4,538
       
محب الإسلام is on a distinguished road
رمضان: فضائل وأحكام - 5/9/1424 - آل طالب

رمضان: فضائل وأحكام

الرقاق والأخلاق والآداب, فقه
الصوم, فضائل الأزمنة والأمكنة

صالح بن محمد آل طالب
مكة المكرمة
5/9/1424
المسجد الحرام


ملخص الخطبة

1- الفُرَص السوانح. 2- فضائل رمضان. 3- وظائف رمضان. 4- التحذير من تضييع أوقات رمضان. 5- من أحكام الصيام.


الخطبة الأولى


أمّا بعد: فاتّقوا الله تعالى حقَّ التّقوى، يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا [الأحزاب:70، 71].

أيّها المسلمون، إنّ مواسمَ الخيرات فُرصٌ سوانح، بينما الموسم مقبلٌ إذ هو رائح، والغنيمة فيها ومنها إنّما هي صبرُ ساعة، فيكون المسلمُ بعد قبولِ عمله من الفائزين، ولخالقه من المقرَّبين، فيا لله كم تُستودَع في هذه المواسمِ من أجور، وكم تخِفّ فيها من الأوزار الظّهور، فاجعلنا اللهمَّ لنفحاتِك متعرِّضين، ولمغفرتك من المسارِعين، ولرضوانِك من الحائزين، ووفِّقنا لصالحِ العمل، واقبَلنا اللهمَّ فيمن قُبل، واختِم لنا بخير عند حضورِ الأجَل.

عبادَ الله، اشكُروا ربَّكم على أن بلّغكم رمضان، واحمَدوه على أن وفَّقكم للصّيام والقيام، قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مّمَّا يَجْمَعُونَ [يونس:58].

رمضانُ شهرُ الرّحمات والبرَكات والحسناتِ والخيرات، تفتَح [فيه] أبوابُ الجنّة وتغلَق أبواب النّار، فيه ليلةُ القدر خيرٌ من ألفِ شهر، مَن صامه وقامَه غُفر له ما تقدّم من ذنبه، ولله تعالى فيه عتقاءُ من النّار. هو شرعٌ قديم، يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلصّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [البقرة:183].

رمضانُ شهرُ القرآن، شَهْرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِى أُنزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْآنُ هُدًى لّلنَّاسِ وَبَيِّنَـٰتٍ مِّنَ ٱلْهُدَىٰ وَٱلْفُرْقَانِ [البقرة:185]، كانَ جبريل عليه السّلام يدارس فيه القرآنَ مع النبيّ [1]، وكان السّلف رحمهم الله إذا جاءَ رمضان ترَكوا الحديثَ وتفرّغوا لقراءةِ القرآن. هو شهرُ التّراويح والقيام والاصطِفاف في محاريبِ التهجّد، شهرُ سكبِ العبراتِ وإقالة العثرات. رمضانُ شهر الذِّكريات والانتصارات، فيه كانت غزوةُ بدرٍ التي سمّاها الله يومَ الفرقان، وفيه فتحُ مكّة حين أعلِنَ التّوحيد وهُدِم الشّرك وأزيلَت الأصنام وألقيت في الحضيض شعاراتُ الجاهليّة، وكانت خطبة النبيّ هي إعلان التّوحيد لله حين قال: ((لا إله إلا الله وحده، نصَر عبده، وأعزَّ جندَه، وهزم الأحزابَ وحده))[2]، ثم رفِعت راية العدلِ والعفوِ والتّسامح، وأرسِيَت معالمُ للدّين وضّاءَة. لقد كان في شهرِ رمضان فتوحات وانتصاراتٌ وغزوات على مرِّ العصور الإسلاميّة المزدهِرة، فهل يعِي المسلمون أسرارَ شهرِ رمضان؟! عبادةٌ وجهادٌ، وهمّة واجتِهاد، فهو شهر الجِدِّ والتّشمير، وهو تذكرةٌ للأمّة لمراجعةِ حساباتها وعلاقتِها بدينِها، وتفقُّد مواضع الخَلَل، فكلّ رمضان دروسٌ وعبَر، في التجرّد والتّوحيد والتوجُّه والالتجاء للخالِق المجيد، واستنزال النّصر من السماء، دروسٌ في وَحدة الأمّة ونبذِ الفرقة والاختلاف، في المواساةِ وشعورِ الجسد الواحد.

هذا هو رمضان، خَلوف فمِ الصّائم أطيبُ عند الله من ريح المسك، والصّيام والقرآن يشفعان لصاحبهما يومَ القيامة، وللصائم فرحتان: إذا أفطَر فرِح بفطره، وإذا لقيَ ربَّه فرح بصومه، وفي الصحيحين أنّ النبيّ قال: ((لا يصوم عبدٌ يومًا في سبيل الله إلاّ باعد الله بذلك اليومِ النّار عن وجهه سبعين خريفًا))[3]، والصيامُ يورث التّقوى، كما أنّ قراءة القرآن تنشئ نورَ الهداية في القلوب، وفي الصومِ تربيةٌ على كسرِ الشّهوة وقطع أسبابِ العبوديّة للأهواء والشهوات، للصّائم دعوةٌ لا تردّ، وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنّي فَإِنّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِى وَلْيُؤْمِنُواْ بِى لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ [البقرة:186].

في رمضانَ تصفو النّفوس وتتهذّب الأخلاق. في رمضان يواسَى الفقراء والبؤساء، فهو شهرُ الصّدقة والمواساة خصوصًا في هذا الوقتِ الذي يحارَب فيه العملُ الإسلاميّ كما تحارَب روافِده، ولن يعدم المسلم الصّادق أن يوصلَ إحسانَه للمحتاجين بنفسِه أو عَبر الجمعيّات والمؤسّسات الخيريّة الموثوقة، وهي بحمدِ الله في بلادِ المسلمين كثير.

أيّها المسلمون، حينما يستقبل المسلمُ موسمًا يرجو غنيمتَه فإنّه يجب عليه ابتداءً تفقّدُ نفسِه ومراجعةُ عمله حتى لا يتلبّس بشيء من الحوائِل والموانِع التي تحول بينه وبين قَبول العمَل أو تلحِق النقصَ فيه؛ إذ ما الفائدة من تشميرٍ مهدورٍ أجرُه، وعملٍ يُرجى ثوابُه فيلحَقه وزرُه؟! وقد حذّرنا الله من قومٍ وجوهُهم خاشعة عامِلة ناصبة تصلى نارًا حامية، فليحرِص المسلم على تحقيق الإخلاصِ والمتابعة في كلّ عباداته، نابذًا الشركَ الذي هو أعظم مانِع لقبول العمل، بل هو محبِط له، مبتعِدًا عن كلّ محدَثة في الدّين، فلا يقبل الله عملاً لم يُشرع، وما أحيِيَت بدعة إلاّ وأميتت سنّة.

فأخلِصوا دينَكم لله، وتخلّصوا مِن أدران الذّنوب والمعاصي، واغسِلوها بالتّوبة والاستغفار، فإنّ الذّنوبَ مقعِدة عن الطاعاتِ وحائلٌ عن القرُبات. وإنّ ممّا ينقص الصّومَ سوءُ الخلُق والتذمّر من الصّيام وإظهار أثرِ ذلك على التصرّفات وكأنّما حلّت به مصيبة، وكذا الغيبةُ والكذِب والبَغي على المسلمين بالقولِ أو الفِعل سيّما إن شابَ ذلك حسدٌ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله : ((من لم يدَع قولَ الزور والعملَ به والجهل فليس لله حاجةٌ في أن يدَع طعامَه وشرابه)) رواه البخاري[4]، وفي الصحيحين أنّ النبيّ قال: ((إذا كان يوم صوم أحدِكم فلا يرفث ولا يسخب، فإن سابّه أحد أو قاتَله فليقل إنّي صائم))[5].

أيّها الصائمون، إنّ مقصودَ الصيام تربيةُ النّفس على طاعةِ الله وتزكيتُها بالصّبر واستعلاؤها على الشّهوات، وكما يُمنع الجسَد عن بعض المباحات حالَ الصيام فمن باب أولى منعُ الجوارح عن الحرام. إنّ وقتَ رمضان أثمن مِن أن يضيعَ أمام مشاهدَ هابطة، لو لم يكن فيها إلاّ إضاعةُ الوقت الثّمين لكان ذلك كافيًا في ذمّها، كيف وقنواتها في سِباق محمومٍ مع الشّيطان في نشرِ الفساد والفتنة والصّدِّ عن ذكر الله وعن الصلاة؟! فهل أنتم منتهون؟!

يا مسلم، يا عبدَ الله، دونَك دعوةُ الجبّار لك بالتّوبة، فأجب النداء: وَتُوبُواْ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [النور:31]، بادِر بالتّوبة غفر الله لي ولك، وإيّاك أن تضعَ في صحيفتِك اليومَ ما تستحي من ذكره غدًا، والرّاحة الكبرى لا تُنال إلاّ على جسرٍ من التّعَب.

أيّها الصائمون، في الأسحار نفحات ورحماتٌ حينَ التّنزُّل الإلهيّ، فعليكم بالدّعاء والاستغفار، فرُبّ دعوةٍ يكتب لك بها الفوز الأبديّ، وعند الفطر أيضًا دعوةٌ لا ترَدّ.

فاسعَدوا بهذا الشهر أيّها المسلمون، وأودِعوا فيه من الصّالحات ما تستطيعون، وتقرّبوا فيه لمولاكم، فللجنّة قد ناداكم، وَٱللَّهُ يَدْعُو إِلَىٰ دَارِ ٱلسَّلاَمِ وَيَهْدِى مَن يَشَاء إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ [يونس:25].

بارك الله لي ولكم في الكتابِ والسنّة، ونفعنا بما فيهما من الآياتِ والحكمة، أقول قولي هذا، وأستغفر الله تعالى لي ولكم ولسائر المسلمين، فاستغفروا اللهَ إنّه كان غفّارًا.





--------------------------------------------------------------------------------

[1] أخرجه البخاري في بدء الوحي (6)، ومسلم في الفضائل (2308) عن ابن عباس رضي الله عنهما.

[2] أخرجه البخاري في المغازي (4114)، ومسلم في الذكر (2724) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

[3] أخرجه البخاري في الجهاد (2840)، ومسلم في الصيام (1153) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.

[4] أخرجه البخاري في الأدب (6057) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

[5] أخرجه البخاري في الصوم (1904)، ومسلم في الصيام (1151) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.






الخطبة الثانية


الحمد لله الذي جعل الصّيامَ جُنّة وسببًا موصِلاً إلى الجنّة، أحمده سبحانه وأشكره هدى ويسّر فضلاً مِنه ومِنة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له، وأشهد أنّ محمّدًا عبده ورسوله، دلّنا على أوضحِ طريقٍ وأقوم سُنّة، صلّى الله وبارك عليه وعلى آله وأصحابِه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وسلّم تسليمًا كثيرًا.

وبعد: أيّها المسلمون، فينبغي للمسلمِ أن يتعلّم أمورَ دينه وكيفَ يعبُد ربَّه، وأن يحرِص على معرفةِ الأحكام قبلَ العمل، ليعبدَ الله على بصيرةٍ.

وللصّيام أحكام، منها أنّه يجِب على المسلم البالغِ العاقل، فلا يجب على الصّغير، لكن إن أطاقَه أُمِر به ليعتادَه، وينبغي التنبُّه للبلوغ المبكِّر خصوصًا عند الفتيات. أمّا المجنون والمعتوه فمرفوعٌ عنهما القلَم، فلا صيامَ ولا إطعامَ عنهما. ومِثل المجنونِ مَن أدركه خرفُ الكِبَر، فأصبح لا يدرِك شيئًا بسبَب الشيخوخة، فكذلك لا شيءَ عليه ولا على وليِّه، كما أنّ الصومَ لا يجِب على العاجِز عنه كالكبير والمَريض مرَضًا لا يُرجى زواله، فيفطران ويطعمان عن كلّ يوم مسكينًا، أمّا المريض مرضًا يُرجى زواله فيفطِر ثمّ يقضي إذا شفاه الله، وكذا المرأة الحاملُ إذا شقّ عليها الصّوم أو خافت على نفسِها أو على جنِينِها، ومثلُها المرضِع، فتفطران ثم تقضِيان بعد ذلك، وكذلك المسافر يجوز له الفطرُ ويقضي بعد ذلك.

ولا يجب الصّوم على الحائِض والنّفساء، ولا يصحّ منهما، فتفطران وتقضيَان بعدَ رمضان، وإن طهُرت قبلَ الفجر ولو بلحظةٍ صحّ صومها إذا نوَت ولو لم تغتسِل إلاّ بعد طلوعِ الفجر.

كما ينبغي للصّائم أن يتجنّب المفطراتِ التي تبطِل صومَه من طلوعِ الفجر إلى غروب الشّمس، وهي الأكل والشّربُ وما في معناهما كالإبَر المغذّية، أمّا ما ليس بمعنى الأكلِ والشّرب فلا يفطّر كقطرةِ العَين والأنف والأذن. ومَن أكل أو شرِب ناسيًا فليتمَّ صومَه ولا شيءَ عليه.

ومِن المفطّرات الجماعُ في نهار رمضان، فهو مفسدٌ للصّوم، وفيه الكفّارة المغلّظة مع التّوبة، ويجوزُ في اللّيل، كما يحرم إنزالُ المنيِّ اختيارًا في نهار رمضان بأيّ سببٍ كان، فإنّه مفسدٌ للصّوم، ويجِب فيه القضاءُ، أمّا القبلة المجرّدة من الشّهوة فلا شيءَ فيها، وأمّا الاحتلام مِن النّائم فلا يفسِد الصومَ، بل يغتسِل ويتمّ صومَه.

ومِن المفطّرات الحِجامة على خلافٍ فيها، لكن يحتاط المسلمُ لصيامه، فلا يأخذ من دمِه شيئًا وهو صائم، أمّا لو جُرح الصائم أو خرَج دمه بالرّعاف ونحوه فلا شيء عليه، وصومُه صحيح.

ومِن المفطّرات أيضًا تعمُّد القيء، أمّا إن كان بغيرِ اختيارِه كأن غلبَته نفسُه فلا شيء عليه، وصومه صحيح.

وكلّ هذه المفطّرات لا تبطِل الصّيام إلاّ إذا فعلها عالمًا بها ذاكرًا لها باختياره.

ويجوز للصّائم الاكتحالُ ومداواة الجروح والتبرُّد والتطيّب.

وليحرِص المسلم على اتّباع السنّة في تعجيل الفطرِ وتأخير السّحور والدّعاء عند الفطر والاستغفار في السحر والإكثارِ من قراءة القرآن والذّكر والدّعاء والصّدقة ومساعدةِ المحتاجين وصِلة الرّحم وتطهير النّفس من الدّنَس والمحافظة على الصّلاة مع جماعةِ المسلمين في المساجدِ والقيام مع الإمام في صلاة التراويح، فهي أيّام معدودة، عمّا قليل سوف تنقضي، فيحمَد العاملون عاقبتَهم بقول الله لهم: كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيئًَا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِى ٱلأَيَّامِ ٱلْخَالِيَةِ [الحاقة:24].

ثمّ صلّوا وسلّموا على خير البريّة وأزكى البشريّة محمّد بن عبد الله الهاشميّ القرشيّ.

اللهمّ صلّ وسلّم وزِد وبارك على عبدك ورسولِك محمّد وعلى آله وصحبِه أجمعين، وارضَ اللهمّ عن صاحبة نبيّك أجمعين.

اللهمّ أعزَّ الإسلام والمسلمين، وأذلَّ الشركَ والمشركين، ودمّر أعداء الدين...
__________________
(ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا) [الإسراء - 25]
محب الإسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
الحج فضائل وأحكام - 3/12/1422 - الحذيفي محب الإسلام تلاوات وخطب المسجد النبوي 1 12-11-2008 11:22 AM
شهر رمضان فضائل وأحكام=للشيخ احمد الفرجابي اسماعيل عبدالله منتدى الصــوتـيـات والـمـرئـيـات 1 08-09-2008 12:47 AM
رمضان: فضائل وأحكام - 5/9/1424 - آل طالب محب الإسلام تلاوات وخطب المسجد الحرام 0 29-06-2008 08:00 AM
فضائل رمضان وآدابه - 5/9/1424 - الحذيفي محب الإسلام تلاوات وخطب المسجد النبوي 0 11-06-2008 07:53 AM


الساعة الآن 04:17 PM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع