العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

منتديات الكـتب والأبحاث والخطب والمكـتبات

> منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات ما يتعلق بالأبحاث والمقالات العلمية ..

كاتب الموضوع محمد مصطفى مشاركات 12 المشاهدات 16864  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-01-2006, 03:41 AM   #1
محمد مصطفى
مشرف منتدى الكتاب والكتيبات ومنتدى الأبحاث والمقالات
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: السعودية
المشاركات: 919
       
محمد مصطفى is on a distinguished road
تخريج حديث صلاة التسابيح وأقوال العلماء فيه

تخريج حديث صلاة التسابيح وأقوال العلماء فيه
الملفات المرفقة
نوع الملف: rar تخريج حديث صلاة التسابيح وأقوال العلماء فيه.rar‏ (5.3 كيلوبايت, المشاهدات 76)
محمد مصطفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-05-2008, 07:49 PM   #2
محمد مصطفى
مشرف منتدى الكتاب والكتيبات ومنتدى الأبحاث والمقالات
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: السعودية
المشاركات: 919
       
محمد مصطفى is on a distinguished road
للرفع والاستفادة
__________________
رأس مال المسلم دينه فلا يخلفه في الرحال ولا يأتمن عليه الرجال .
قال طلق بن حبيب: إذا وقعت الفتنة فأطفئوها بالتقوى ، قالوا وما التقوى ؟ قال : أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله , وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله .
يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة * فلقد علمت بأن عفوك أعظم
محمد مصطفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-05-2008, 08:07 PM   #3
عبد الرزاق
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 164
       
عبد الرزاق is on a distinguished road
صلاة التسابيح
قال أبو داوود في سننه : حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم النيسابوري ثنا موسى بن عبد العزيز ثنا الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس  أن رسول الله r قال للعباس بن عبد المطلب " يا عباس يا عماه ألا أعطيك ألا أمنحك ألا أحبوك ألا أفعل بك عشر خصال إذا فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك أوله وآخره قديمه وحديثه وخطأه وعمده صغيره وكبيره سره وعلانيته عشر خصال أن تصلي أربع ركعات تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة وأنت قائم قلت سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر خمس عشرة مرة ثم تركع فتقولها وأنت راكع عشراً ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشراً ثم تهوي ساجداً فتقولها وأنت ساجد عشراً ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشراً ثم تسجد فتقولها عشراً ثم ترفع رأسك فتقولها عشراً فذلك خمس وسبعون مرة في كل ركعة تفعل ذلك في أربع ركعات إن استطعت أن تصليها في كل يوم مرة فافعل فإن لم تفعل ففي كل جمعة مرة فإن لم تفعل ففي كل شهر مرة فإن لم تفعل ففي كل سنة مرة فإن لم تفعل ففي عمرك مرة ( 1) " .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
( 1) صحيح أخرجه أبو داوود والترمذي وابن ماجة والطبراني في الأوسط والكبير وأبو نعيم في الحلية والحاكم في المستدرك والبيهقي في السنن الكبرى وفي شعب الإيمان وعبد الكريم القزويني في أخبار قزوين والمزي في تهذيب الكمال ، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد وابن حجر في فتح الباري والمنذري في الترغيب والترهيب ، وصححه جماعة من العلماء منهم أبو داوود ومسلم و الحاكم ووافقه الذهبي والنووي وابن الصلاح وابن منده والآجري والخطيب والسمعاني وابن ناصر الدين الدمشقي وآخرون كما سيأتي ، والألباني في صحيح سنن أبي داوود .
انظر : سنن أبي داوود في كتاب الصلاة باب صلاة التسابيح رقم ( 1297 ـ 1298 ) 2 / 46 ـ 47 ، وسنن الترمذي في كتاب الصلاة ، باب ما جاء في صلاة التسبيح رقم ( 481 ) 2 / 348 ، وسنن ابن ماجة في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها باب صلاة التسابيح رقم ( 1386 ـ 1387 ) 1 / 442 – 443 ، والمعجم الأوسط رقم ( 2318 ) 3 / 14 ورقم ( 2879 ) 3 / 187 ، والمعجم الكبير رقم ( 11622 ) 11 / 243 ـ 244 ، وحلية الأولياء 1 / 25 ، والمستدرك 1 / 318 ـ 320 ، والسنن الكبرى للبيهقي 3 / 51 ـ 52 ، و شعب الإيمان رقم ( 611 ) 1 / 428 ورقم (3080 ) 3 / 125 ، وأخبار قزوين 3 / 249 ، وتهذيب الكمال 29 / 103 ، ومجمع الزوائد 2 / 281 ـ 282 ، وفتح الباري 10 / 533 ، قال المنذري في كتابه الترغيب والترهيب 1 / 528 : وقد صححه جماعة ، منهم الحافظ أبو بكر الآجري ، وشيخنا أبو محمد عبد الرحيم المصري ، وشيخنا أبو الحسن المقدسي ، وقال أبو بكر بن أبي داوود : سمعت أبي يقول : ليس في صلاة التسبيح حديث صحيح غير هذا ، وقال مسلم بن الحجاج : لا يروى في هذا الحديث إسناد أحسن من هذا ، وذكر ذلك أيضاً ابن ناصر الدين الدمشقي ، في كتابه الترجيح لحديث صلاة التسابيح ، ص 41 وممن صححه أيضاً سراج الدين البلقيني ، والحافظ العلائي ، وبدر الدين الزركشي . ذكر ذلك ابن عراق في كتابه تنزيه الشريعة 2 / 109 والسيوطي في كتابه اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة 2 / 44 ، وقال الشوكاني في الفوائد المجموعة ص 53 ـ 54 وممن صححه أو حسنه : ابن منده ، والآجري ، والخطيب ، وأبو سعد السمعاني ، وأبو موسى المديني ، وأبو الحسن ابن المفضل ، والمنذري ، وابن الصلاح ، والنووي ، والسبكي ، وآخرون ، وذكر من تقدم ذكرهم ممن صححوه ، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داوود رقم ( 1152 ـ 1153 ) 1 / 240 – 241 ، وقد اعتنى جماعة من العلماء بالتصنيف في حديث صلاة التسبيح ، وذلك مما يدل على اعتناء العلماء به قديماً وحديثاً ، منهم الحافظ الدارقطني ، المتوفى سنة 385 هـ ألف فيه جزءاً ، والحافظ الخطيب البغدادي ، المتوفى سنة 463 هـ والحافظ عبد الكريم السمعاني ، المتوفى سنة 562 هـ والحافظ أبو موسى الأصبهاني ، المتوفى سنة 581 هـ وسماه : تصحيح صلاة التسبيح من الحجج الواضحة والكلام الفصيح ، والإمام تاج الدين السبكي ، المتوفى سنة 771 هـ والحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي ، المتوفى سنة 842 هـ وسماه : الترجيح لحديث صلاة التسبيح ، طبع بيروت ، دار البشائر 1409 هـ والحافظ جلال الدين السيوطي ، المتوفى سنة 911 هـ وسماه : تصحيح حديث صلاة التسبيح ، والعلامة شمس الدين محمد بن طولون ، المتوفى سنة 953 هـ ، وسماه : التو شيح لبيان صلاة التسبيح ، والشيخ محمد بن عبد الرسول البر زنجي المتوفى سنة 1103 هـ والشيخ أحمد الصديق الغماري المتوفى سنة 1380 هـ وسماه الترجيح لقول من صحح صلاة التسبيح ، والشيخ علوي بن أحمد السقاف المتوفى سنة 1335 هـ : وسماه القول الجامع النجيح في أحكام صلاة التسبيح ، والشيخ جاسم الفهيد الدوسري حفظه الله : وسماه التنقيح لما جاء في صلاة التسبيح ، طبع بدار البشائر .
عبد الرزاق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-08-2008, 11:44 PM   #4
سالم أبو بكر
رحمه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 251
       
سالم أبو بكر is on a distinguished road
ضعف الحديث الإمام علي بن المديني ، والإمام أحمد بن حنبل ، والإمام الترمذي ، والإمام أبو جعفر العقيلي ، والإمام ابن الجوزي ( بل ذكره في الموضوعات ) ، والإمام ابن العربي ، والإمام ابن تيمية ، والإمام المزي ، والإمام العجلوني .
ومن المعاصرين اللجنة الدائمة برئاسة الشيخ ابن باز - رحمه الله - ،

وكلمة الإمام مسلم لا تفيد تصحيح الحديث ، بل تفيد فقط أن إسنادَ حديث ابن عباس أحسنُ إسناد في الحديث ، وأحسن أسانيد الضعيف = ضعيف .

وأما كلمة أبي داود ؛ فقد نقلها ابن حجر في الأمالي من مصدرها ، قال : ( وقال ابن شاهين في الترغيب : سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول : سمعت أبي يقول : "أصح حديث في صلاة التسبيح هذا" ) ، وهذه الكلمة ككلمة مسلم . فثبت أن أبا داود لم يصحح الحديث .
ويُنظر هنا :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=18170

* تضعيف ابن المديني مستفاد من مشاركةٍ للشيخ أبي محمد الحمادي - وفقه الله - . منقول

آخر تعديل بواسطة سالم أبو بكر ، 04-08-2008 الساعة 11:46 PM.
سالم أبو بكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2008, 02:52 PM   #5
عبد الرزاق
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 164
       
عبد الرزاق is on a distinguished road
حديث صلاة التسابيح صحيح وقد ذكر في التخريج عدد الذين صححوه وقد ساق الحافظ ابن حجر جميع طرقه في كتابه الخصال المكفرة للذنوب وقد وقد أساء ابن الجوزي في ذكره له في الموضوعات وقد اعتنى به العلماء قديماً وحديثاً في إفراده بالتأليف كما سبق ذكر ذلك في التخريج ويكفي أن العلامة الألباني صححه في كتبه ولم يصححه من فراغ بل تتبع طرقه وخلص إلى أنه صحيح وهو محدث العصر بلا منازع ، وصححه قبله : جماعة من العلماء منهم الحافظ أبو بكر الآجري ، وأبو محمد عبد الرحيم المصري ، وأبو الحسن المقدسي ، وقال أبو بكر بن أبي داوود : سمعت أبي يقول : ليس في صلاة التسبيح حديث صحيح غير هذا ، وقال مسلم بن الحجاج : لا يروى في هذا الحديث إسناد أحسن من هذا ، وذكر ذلك أيضاً ابن ناصر الدين الدمشقي ، في كتابه الترجيح لحديث صلاة التسابيح ، ص 41 وممن صححه أيضاً سراج الدين البلقيني ، والحافظ العلائي ، وبدر الدين الزركشي وغيرهم .
عبد الرزاق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-08-2008, 09:13 AM   #6
taysah
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 1
       
taysah is on a distinguished road
تصحيح حديث صلاة التسبيح

لا أدري لِمَ يصر الكثيرون على تضعيف الحديث وتبديع العمل بصلاة التسبيح رغم أن ناصر الدين الألباني نفسه قد صحح حديث أبي داود في صلاة التسبيح .

والحديث عند العلماء إذا صح من سند واحد فهو صحيح وتسقط جميع اعتبارات الضعف في بقية الأسانيد ولو بلغت آلافا ، بل تعد الأخرى شواهد تقوية للسند الصحيح منها..

بل إن الحديث الضعيف إذا تعددت طرقه يرتقي إلى الحسن وإذا بلغت حد التواتر في الكثرة والنوع حكم عليه بالصحة .

لأنه يستحيل تواطؤ جمع كثير متفرق على كذب واحد في المعنى فما الظن إذا كان في اللفظ .

وكثير من الناس يظنون أن تضعيف الحديث بدون علم ليس حراما بل قد يكون أشد حرمة من قبول الحديث بحسن الظن .

لأن من صدق بحسن الظن قام بفضيلة من فضائل الدين . وكل علماء الأمة ومحدثيها ومفسريها ... إنما نتبعهم ونقبل منهم بحسن الظن لا بالحقيقة . لأن حقيقتهم عند الله تعالى .

بينما من رد حديثا بدون دليل قاطع فإنما هو يرد كلام رسول الله تعالى صلى الله عليه وسلم . وهو نوع من الكفر والشرك .

لأن كلام رسول الله تعالى صلى الله عليه وسلم لا يرد باتباع الهوى والعقل ، وإنما يعلم ذلك من تضلع في أصول الدين واستدل بالنقل . وعاش من عرف قدره ، فوقف عند حده .

لذلك أجمع أهل السنة على جواز العمل بالأحاديث الضعيفة في فضائل الأعمال .
وقدموا العمل بها على مجرد الرأي في الأحكام .
ولم يرفضوها إلا إذا خالفت أصول الدين أو صحيح الحديث والآثار .
وأما في التوحيد فلم يقبلوا إلا ما صح وتواتر وثبت بالإجماع .

أجرأكم على الفتيا أجرأكم على النار .
ومن أفتى بغير علم لعنته ملائكة السماء والأرض .
وسواء أكان ذلك في الرد أو في القبول أو في الحكم .
ومن اجتهد بغير علم ، أي بغير أهلية الاجتهاد ، فهو عند الله مفتر كذاب حتى ولو أصاب الحق .
قال رسول الله تعالى صلى الله عليه وسلم : ( من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ ) يعني أثم .
وقال رسول الله تعالى صلى الله عليه وسلم : ( من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار ) أي مآله مضمون في جهنم .

وقال الله تعالى في ذلك : ( فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِباً لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) [ الأنعام الآية 144]

وقال أيضا : ( قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَاماً وَحَلاَلاً قُلْ آللّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللّهِ تَفْتَرُونَ ) [ يونس الآية 59]



لذلك أجمع العلماء الصالحون على أن من تمشيخ أو تصدر للفتيا ادعاء بغير تأهل لا يموت إلا على سوء خاتمة والعياذ بالله تعالى .

فالذين يتكلمون في الدين ، الخطر المحدق بهم كبير ، ويحسبونه هينا وهو عند الله عظيم .
taysah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-08-2008, 11:54 AM   #7
محمد مصطفى
مشرف منتدى الكتاب والكتيبات ومنتدى الأبحاث والمقالات
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: السعودية
المشاركات: 919
       
محمد مصطفى is on a distinguished road
جزاك الله خيراً
__________________
رأس مال المسلم دينه فلا يخلفه في الرحال ولا يأتمن عليه الرجال .
قال طلق بن حبيب: إذا وقعت الفتنة فأطفئوها بالتقوى ، قالوا وما التقوى ؟ قال : أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله , وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله .
يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة * فلقد علمت بأن عفوك أعظم
محمد مصطفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-08-2008, 12:05 AM   #8
سالم أبو بكر
رحمه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 251
       
سالم أبو بكر is on a distinguished road
جزاك الله خير أخي ( تيسة )
اختلف الناس في صلاة التسبيح في صحة حديثها والعمل به : فمنهم من صححه، ومنهم من حسنه، ومنهم من ضعفه، ومنهم من جعله في الموضوعات. وقد ذكر ابن الجوزي أحاديث صلاة التسبيح وطرقها وضعفها كلها، وبين ضعفها وذكره في كتابه الموضوعات . وقال الترمذي : روي عن النبي – صلى الله عليه وسلم – في صلاة التسبيح غير حديث، قال : ولا يصح منه كبير شيء . ونقل النووي عن العقيلي: ليس في صلاة التسبيح حديث يثبت، وكذا ذكره ابن العربي وآخرون ليس فيه حديث صحيح ولا حسن، وقال النووي: في استحبابها نظر؛ لأن حديثها ضعيف، وفيها تغيير لنظم الصلاة المعروفة، فينبغي ألا تفعل بغير حديث، وليس حديثها ثابتاً. ذكره في شرح المهذب. ونقل السيوطي في اللآلئ عن الحافظ ابن حجر قوله : والحق أن طرقه كلها ضعيفة، وأن حديث ابن عباس يقرب من شرط الحسن إلا أنه شاذ لشدة الفردية فيه، وعدم المتابع والشاهد من وجه معتبر، ومخالفة هيئتها لهيئة باقي الصلوات. وموسى بن عبد العزيز وإن كان صادقاً صالحاً فلا يحتمل منه هذا التفرد، وقد ضعفها ابن تيمية، والمزي، وتوقف الذهبي، حكاه ابن عبد الهادي عنهم في أحكامه ا هـ كلامه . مع أنه في جوابه عما قيل في بعض أحاديث المشكاة قال : " الحق أنه في درجة الحسن لكثرة طرقه" فاختلف كلامه فيه – رحمه الله – والله أعلم . وقال صاحب الفروع في حديث صلاة التسبيح: رواه أحمد، وقال : لا يصح، قال : وادعى شيخنا أنه كذب، كذا قال، ونص أحمد وأئمة أصحابه على كراهتها، ولم يستحبها إمام. واستحبها ابن المبارك على صفة لم يرد بها الخبر لئلا تثبت سنة بخبر لا أصل له، قال: وأما أبو حنيفة، ومالك، والشافعي فلم يسمعوها بالكلية. هذا كلام صاحب الفروع أحد تلاميذ شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمهم الله تعالى- .
والذي يترجح عندي والكلام لإبن عثيمين رحمه الله
أن صلاة التسبيح ليست بسنة، وأن خبرها ضعيف وذلك من وجوه:
الأول : أن الأصل في العبادات الحظر والمنع حتى يقوم دليل تثبت به مشروعيتها .
الثاني : أن حديثها مضطرب، فقد اختلف فيه على عدة أوجه.
الثالث : أنها لم يستحبها أحد من الأئمة، قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى -:" قد نص أحمد وأئمة أصحابه على كراهتها ولم يستحبها إمام " . قال : " وأما أبو حنيفة ومالك والشافعي فلم يسمعوها بالكلية "
الرابع: أنه لو كانت هذه الصلاة مشروعة لنقلت للأمة نقلاً لا ريب فيه، واشتهرت بينهم لعظم فائدتها، ولخروجها عن جنس الصلوات، بل وعن جنس العبادات، فإننا لا نعلم عبادة يخير فيها هذا التخير، بحيث تفعل كل يوم، أو في الأسبوع مرة، أو في الشهر مرة، أو في الحول مرة، أو في العمر مرة، فلما كانت عظيمة الفائدة، خارجة عن جنس الصلوات، ولم تشتهر، ولم تنقل عُلم أنه لا أصل لها، وذلك لأن ما خرج عن نظائره، وعظمت فائدته فإن الناس يهتمون به وينقلونه ويشيع بينهم شيوعاً ظاهراً، فلما لم يكن هذا في هذه الصلاة علم أنها ليست مشروعة،
ولذلك لم يستحبها أحد من الأئمة كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمة الله تعالى - . وإن فيما ثبتت مشروعيته من النوافل لخير وبركة لمن أراد المزيد وهو في غنى بما ثبت عما فيه الخلاف والشبهة، والله المستعان .انتهى
وصلاة التسابيح مشهورة عند الرافضة وهم أكثر الناس تضييعا للسنن وتمسكا بالبدع وقد أفرد لها باب في المجلد الثالث من كتاب الكافي .
سالم أبو بكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-08-2008, 07:32 AM   #9
محمد مصطفى
مشرف منتدى الكتاب والكتيبات ومنتدى الأبحاث والمقالات
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: السعودية
المشاركات: 919
       
محمد مصطفى is on a distinguished road
هذا الكلام مكرر وقد سبق ، وحديث صلاة التسابيح حديث صحيح وقد ذكر في التخريج عدد الذين صححوه وقد ساق الحافظ ابن حجر جميع طرقه في كتابه الخصال المكفرة للذنوب قال وقد أساء ابن الجوزي في ذكره له في الموضوعات ووصف حديث صلاة التسابيح بالشذوذ لكونه يخالف هيئة الصلاة المعهودة هذا كلام غير صحيح لأن هيئة الصلاة ليست محصورة بوقت محدد وغاية ما فيها أنها صلاة نافلة وكونها فيها عدد من التسبيح لا يجعلها شاذة والكل جائز فمن شاء أطال في النافلة ومن شاء قصر فيها وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يطيل السجود في قيام الليل ويكرر فيه قوله سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة مقدار قراءة سورة البقرة ، وجاء في صلاة الكسوف أنها ركوعان في ركعة فهل هي شاذة لكونها مخالفة لهيئة الصلاة المعهودة ؟؟ والأمثلة في ذلك كثيرة ، فالمشرع هو الذي شرع هذا كله فلا إعتراض عليه إلا ممن كان متبعاً للهوى ، وحديث صلاة التسابيح حديث صحيح وسبق تخريجه كاملاً وقد اعتنى به العلماء قديماً وحديثاً في إفراده بالتأليف كما سبق ذكر ذلك في التخريج ويكفي أن العلامة الألباني صححه في كتبه ولم يصححه من فراغ بل تتبع طرقه وخلص إلى أنه صحيح وهو محدث العصر بلا منازع ، وصححه قبله : جماعة من العلماء منهم الحافظ أبو بكر الآجري ، وأبو محمد عبد الرحيم المصري ، وأبو الحسن المقدسي ، وقال أبو بكر بن أبي داوود : سمعت أبي يقول : ليس في صلاة التسبيح حديث صحيح غير هذا ، وقال مسلم بن الحجاج : لا يروى في هذا الحديث إسناد أحسن من هذا ، وذكر ذلك أيضاً ابن ناصر الدين الدمشقي ، في كتابه الترجيح لحديث صلاة التسابيح ، ص 41 وممن صححه أيضاً سراج الدين البلقيني ، والحافظ العلائي ، وبدر الدين الزركشي وغيرهم
__________________
رأس مال المسلم دينه فلا يخلفه في الرحال ولا يأتمن عليه الرجال .
قال طلق بن حبيب: إذا وقعت الفتنة فأطفئوها بالتقوى ، قالوا وما التقوى ؟ قال : أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله , وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله .
يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة * فلقد علمت بأن عفوك أعظم
محمد مصطفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-08-2008, 12:31 PM   #10
سالم أبو بكر
رحمه الله تعالى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 251
       
سالم أبو بكر is on a distinguished road
الكلام يطول في هذا والخلافات لاتنتهي
والنصيحة لمن أراد أن يعبد الله تعالى فليعبده بما شرع بما صح وثيت وبما فيه الكفاية
قال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -فيما يرويه عن ربه :{وما تقرب إلي عبدي بشيء، أحب إلي مما افترضته عليه }
فالفرائض معروفة، وكذلك النوافل الثابتة، مثل: السنن الرواتب، والوتر، وصلاة الضحى، وغيرها مما ثبت النص به فيه الكفاية عن كل ما أختلف فيه ،
ولا يصلح الجدال الكثير
وشتان ما بين دعوة ودعوة .
سالم أبو بكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
حديث


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
تخريج حديث أحفظ الله يحفظك وأقوال العلماء في ذلك محمد مصطفى منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 2 23-12-2011 10:19 PM
تخريج حديث لا يزال الإسلام عزيزاً إلى اثنى عشر خليفة وأقوال العلماء في ذلك محمد مصطفى منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 3 20-11-2010 10:08 AM
تخريج حديث اغتنم خمسا قبل خمس وأقوال بعض العلماء في ذلك محمد مصطفى منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 0 13-05-2008 12:35 PM
تخريج حديث : إن مما أخشى عليكم الشهوات والهوى ، وأقوال العلماء في ذم اتباع الهوى محمد مصطفى منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 0 26-03-2006 07:52 PM
تخريج حديث لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم ، وأقوال العلماء في ذلك محمد مصطفى منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 0 06-02-2006 03:37 AM


الساعة الآن 09:42 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع