العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

المـنـتديـات العــــامــــة

> الـمـنـتـدى العـــــــــــام
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الـمـنـتـدى العـــــــــــام العلوم الإسلامية : عقيدة وتفسير وفقه وحديث ولغة وتاريخ..

كاتب الموضوع الشمعة المتفائلة مشاركات 35 المشاهدات 9725  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-12-2009, 01:34 PM   #21
الشمعة المتفائلة
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 120
       
الشمعة المتفائلة is on a distinguished road

ما هي علامات المهدي ؟
كثيرا نسمع أن أحدا زعم أنه المهدي ، أو أن الناس يقولون إن فلانا هو المهدي ، وما أقبح الكذب وأفجره ! ويمكن أن نلخص أهم النقاط التي أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم عن المهدي كالآتي :
أ. أنه مِن ولد فاطمة ابنة النبي صلى الله عليه وسلم ، ومِن ذرية الحسن بن علي رضي الله عنه ، واسمه محمد بن عبد الله .
ب. أنه يخرج في آخر الزمان ، مصاحباً لنزول عيسى عليه السلام ، ومقتل الدجال .
ت. أنه يملأ الأرض قسطاً وعدلاً ، كما ملأت جوراً وظلماً .
ث. يمكث سبعاً ، أو ثمانياً من السنين ؛ وتكثر الخيرات في زمنه .
ج. ينصر الله به الإسلامَ ، والمسلمين ، وتكون العزة في الأرض لأهل الإسلام .
ح. وَصَفَه النبي صلى الله عليه وسلم بأنه أَجْلَى الْجَبْهَةِ ( انحسار الشَّعر عن مقدّمة الجبهة ) ، أَقْنَى الأَنْفِ ( أي : أنفه طويل رقيق في وسطه حدب ) .
خ . يعتصم بالبيت الحرام ، ويغزوه جيشٌ يُخسف به بين مكة والمدينة .
د. وهو لا يدَّعي المهدية لنفسه , وإنما الناس يبايعونه لدلائل يرونها فيه .
ذ. يصلي خلفه عيسى عليه السلام .
فلمعرفة هذا الشخص : لا بد أن ننظر إلى تحقق هذه الصفات التي أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم عنه ، فإن تحققت به : فهو من أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم ، وإلا فهو كاذب في سلسلة الكذابين .

مُستل من : http://islamqa.com/ar/ref/136388

هل يجتهد النبي صلى الله عليه وسلم ؟

يقسم العلماء ما يصدر عن النبي صلى الله عليه وسلم من أقوال وأفعال إلى قسمين :
القسم الأول : أقوال وأفعال صادرة بتوقيف من الوحي ، وَبِأَمْرٍ من الرب سبحانه وتعالى ، يكون النبي صلى الله عليه وسلم فيها مبلغا ناقلا أمينا ، يأمر بما أمر الله به ، ويمتثل ما أوحي إليه من ربه عز وجل . وهذا القسم هو الغالب على أقوال وأفعال النبي صلى الله عليه وسلم .
القسم الثاني : أقوال وأفعال صادرة عن رأي النبي صلى الله عليه وسلم واجتهاده ، لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فيها مبلغا ولا ناقلا ، وإنما مشرِّعًا مجتهدا ، بناء على ما خوله الله عز وجل من التشريع والحكم بين الناس ، والله عز وجل يقره على ذلك ، إلا في بعض الحالات التي كان في اجتهاده صلى الله عليه وسلم شيء من الخطأ ، فحينئذ ينزل الوحي من عند الله عز وجل بتصويب ذلك ، وبهذا تبقى العصمة التامة لجميع ما يصدر عن النبي صلى الله عليه وسلم :
إذا كان مبلغا لما أوحى الله إليه : فالعصمة حاصلة ابتداء .
وإذا كان مجتهدا في حكمه صلى الله عليه وسلم :
فالعصمة حاصلة انتهاء .
الفتوى كاملة : http://islamqa.com/ar/ref/135586

تلقين الميت بعد دفنه بدعة
بعد دفن الميت ، يقف واحد عنده يقول : يا فلان ، اذكر ما كنت عليه في الدنيا من شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، فإذا سألك الملكان من ربك ، فقل ربي الله ... ، وهكذا كأنه يلقن الميت ما يجيب به سؤال الملكين في القبر . وهذا الفعل بدعة ، والمسنون هو ما جاء أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه وقال : (اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ . وَسَلُوا لَهُ بِالتَّثْبِيتِ فَإِنَّهُ الْآنَ يُسْأَلُ) .
الفتوى : http://islamqa.com/ar/ref/130521
الشمعة المتفائلة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-12-2009, 01:37 PM   #22
الشمعة المتفائلة
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 120
       
الشمعة المتفائلة is on a distinguished road

من قال في طاعة : أعاهد الله على كذا لزمته لزوم النذر واليمين

إذا قال العبد : أعاهد الله على كذا ؛ فهذا نذر ويمين . فإن كان مباحا ، كأن يكون قال : أعاهد الله إن شُفيت ألا آكل العنب ، فله أن يأكله إن أراد ، ويكفر كفارة يمين .
وأما إن قال : أعاهد الله إن شُفيت ألا أغتاب أحدا ، فإن وقع في الغيبة بعد شفائه فقد وقع في الحرام من وجهين : الأول : أنها من كبائر الذنوب ، والثاني : أنه عاهد الله ألا يغتاب .

الفتوى : http://islamqa.com/ar/ref/139465

حكم الهبوط بالمظلة من الطائرة
أولا : إذا كان الهبوط بالمظلة من الطائرة لغرض التدريب على أساليب القتال الحديثة والمناورات الحربية فلا بأس به ، بل هو مأمور به ، مأجور عليه إن شاء الله ، فهو من إعداد القوة الذي أمرنا به .
ثانيا : وأما إذا كان الهبوط على سبيل اللعب واللهو والترفيه : فلا يجوز ، وأقل أحواله الكراهة إن كان الغالب على الظن السلامة ، فإن غلب على الظن أن ممارسه يتلف ، أو يصيبه ضرر في بدنه أو نفسه : حرم حينئذ .
الفتوى : http://islamqa.com/ar/ref/138420

الشمعة المتفائلة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-12-2009, 01:39 PM   #23
الشمعة المتفائلة
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 120
       
الشمعة المتفائلة is on a distinguished road

هل يشترط المحافظة على الرواتب كل يوم كي يبنى له بيت في الجنة، أم يكفي يوم واحد؟
الظاهر أنه يشترط المواظبة عليها كل يوم ، لورو القيد في بعض الأحاديث : " كُلَّ يَوْمٍ " ، " مَنْ ثَابَرَ عَلَى " ، فيُحمل المطلق على المقيد ، والله أعلم .
الفتوى : http://islamqa.com/ar/ref/142662
الشمعة المتفائلة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-12-2009, 01:40 PM   #24
الشمعة المتفائلة
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 120
       
الشمعة المتفائلة is on a distinguished road

هل يجوز شرب العصير في زجاجة خمر؟

جاء في الفتوى : (وأما إذا كان قصد الشارب من الشرب في زجاجة الخمر مشابهة شاربي الخمور في طريقة شربهم ، فيحرم الشرب في تلك الزجاجة حينئذ ؛ لأن مشابهة أهل الفسق والفجور أمر محرم) ، فذكرني هذا بفعل البعض ، وربما كان ملتزما ، من ضرب كاسات العصير ببعضها كأنهم يشربون خمرا ، ويضحكون من هذا الفعل بعدها ! وهو كذلك تشبيه سيء بأهل الفسق والفجور .

الفتوى : http://islamqa.com/ar/ref/133513
الشمعة المتفائلة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-12-2009, 01:42 PM   #25
الشمعة المتفائلة
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 120
       
الشمعة المتفائلة is on a distinguished road

كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يلبس الخاتم ؟
أولا : صح عنه لبسه في اليمين واليسار ، وأحاديث اليمين أكثر ، قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : والصحيح أنه سنة في اليمين واليسار .
ثانيا : السنة لبسه في الخنصر ، وورد النهي عن الوسطى والسبابة .

الفتوى : http://islamqa.com/ar/ref/139540
الشمعة المتفائلة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-12-2009, 02:35 PM   #26
الفقير إلى الله
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: مصر
المشاركات: 473
       
الفقير إلى الله is on a distinguished road
كتب الذين يأتون يوم القيامة بحسنات كالجبال فيجعلها الله هباء منثورا ؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
جزاك الله خيرا مشاركة قيمة و مفيدة بارك الله فيكم .. أسأل الله أن ينفع بها كل من قرأها وجعله في ميزان حسناتكم ..أعجبني هذا الموضوع .. وأحببت مشاركتكم بما لدى من فتاوى موقع الإسلام سؤال وجواب ..

من هم الذين يأتون يوم القيامة بحسنات كالجبال فيجعلها الله هباء منثورا ؟

السؤال :
قرأت مؤخرا حديثا بخصوص السيئات المخفية والتي تبطل الأعمال الحسنة في يوم القيامة. وإنني شديد الاهتمام بهذا الأمر وأريد أن أعرف إذا ما كان هناك شيء أكبر من التوبة. والحديث فيما معناه يقول ،"يأتي يوم القيامة أناس من أمتي أعمالهم كالجبال ثم ينسفها الله،" فقال الصحابة: من هم ؟ فقال الرسول، "إنهم أمثالكم يصلون كما تصلون ويصومون كما تصومون ويصلون بالليل كما تصلون ولكنهم إذا اختلوا بأنفسهم يفعلون ما حرم الله" وإنني أظن أن هذا الحديث صحيح وهو ما يجعلني أكثر قلقا. أرجوا منكم أن تنصحوني بما أفعل تجاه ذنوبي في الماضي.

الجواب :الحمد لله
أولا :
روى ابن ماجة (4245) عَنْ ثَوْبَانَ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : ( لَأَعْلَمَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بِيضًا ، فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَبَاءً مَنْثُورًا . قَالَ ثَوْبَانُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا جَلِّهِمْ لَنَا ، أَنْ لَا نَكُونَ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَا نَعْلَمُ . قَالَ : أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ وَيَأْخُذُونَ مِنْ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ ، وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا ) .

وهو حيث صحيح ، صححه البوصيري في "مصباح الزجاجة" (4/246) والألباني في "الصحيحة" ، وقال المنذري في الترغيب والترهيب" (3/170) : "رواته ثقات"

وقد عد ابن حجر الهيتمي رحمه الله في "الزواجر" (3/49) إظْهَار زِيِّ الصَّالِحِينَ فِي الْمَلَأِ ، وَانْتِهَاكُ الْمَحَارِمِ ، وَلَوْ صَغَائِرَ ، فِي الْخَلْوَةِ من الكبائر ، واستشهد بهذا الحديث ، وقال :

" لِأَنَّ مَنْ كَانَ دَأْبُهُ إظْهَارَ الْحَسَنِ وَإِسْرَارَ الْقَبِيحِ ، يَعْظُمُ ضَرَرُهُ وَإِغْوَاؤُهُ لِلْمُسْلِمِينَ ، لِانْحِلَالِ رِبْقَةِ التَّقْوَى وَالْخَوْفِ مِنْ عُنُقِهِ " انتهى .

ثانيا:
التوبة إلى الله تعالى إذا كانت صادقة ، فإنها تمحو ما كان قبلها من الذنب ، مهما كان ذلك الذنب ، قال الله تعالى : ( إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا ) النساء/48.
وقال تعالى : ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ * وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ) الزمر/53-55 .

وقد عدد الله تعالى كبائر الإثم والفواحش ، التي يتنزه عنها أولياؤه الصالحون ، ثم قال : (إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ) الفرقان/70 .

قال الهروي رحمه الله :
" وإنما يستقيم الرجوع إليه إصلاحا بثلاثة أشياء : بالخروج من التبعات ، والتوجع للعثرات ، واستدراك الفائتات " .
قال ابن القيم رحمه الله في شرحه :
" والخروج من التبعات : هو بالتوبة من الذنوب التي بين العبد وبين الله ، وأداء الحقوق التي عليه للخلق .
والتوجع للعثرات : يحتمل شيئين : أحدهما : أن يتوجع لعثرته إذا عثر ، فيتوجع قلبه وينصدع ؛ وهذا دليل على إنابته إلى الله ، بخلاف من لا يتألم قلبه ولا ينصدع من عثرته ، فإنه دليل على فساد قلبه وموته . الثاني : أن يتوجع لعثرة أخيه المؤمن إذا عثر ، حتى كأنه هو الذي عثر بها ، ولا يشمت به ؛ فهو دليل على رقة قلبه وإنابته .
واستدراك الفائتات : هو استدراك ما فاته من طاعة وقربة بأمثالها ، أو خير منها ، ولا سيما في بقية عمره ، عند قرب رحيله إلى الله .. " انتهى . "مدارج السالكين" (1/434) .
وللاستزادة : تراجع إجابة السؤال رقم : (46683) والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب
فتوى رقم 135707
الفقير إلى الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-01-2010, 12:34 AM   #27
الشمعة المتفائلة
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 120
       
الشمعة المتفائلة is on a distinguished road
جزاكم الله خيراً على هذه الإضافة القيمه
الشمعة المتفائلة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-01-2010, 12:37 AM   #28
الشمعة المتفائلة
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 120
       
الشمعة المتفائلة is on a distinguished road
صوت المرأة في أعمال الجرافيك
السؤال : عن حكم تركيب صوت المرأة على أعمال الجرافيك ، ويكون فيه ضحك أو شيء من النعومة .
أولا : رخص بعض أهل العلم في التصوير الفوتوغرافي ، واشترطوا لجوازه ألا يتدخل المصور في تغيير ملامح الصورة عن وضعها الأصلي بشيء ، وإنما تبقى على حالها .
ثانيا : رخص بعض أهل العلم في الرسوم المتحركة وأنها ليست من الصور المحرمة ، لورود الرخصة في لعب الأطفال بالعرائس ونحوها .
ثالثا : لا يجوز تركيب صوت فيه خضوع بالقول ، من نعومة أو ضحك أو نحو ذلك ، لما يترتب عليه من الفتنة والفساد .
الفتـــوى : http://islamqa.com/ar/ref/140315
الشمعة المتفائلة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-01-2010, 12:39 AM   #29
الشمعة المتفائلة
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 120
       
الشمعة المتفائلة is on a distinguished road
عن ساعات يوم الجمعة ، وساعة الإجابة فيه
أولا : تأتي كلمة " الساعة " في القرآن ، والحديث ، وكلام السلف رضوان الله عليهم ، ولا يُراد بها " الستين دقيقة " ، فلم تكن موجودة إذا ذاك ، بل معناها :
1. جزء من الليل أو النهار ، وهذا الغالب ، وقد تطول أو تقصر بحسب السياق والمراد .
2. يوم القيامة .
3. الوقتُ الحاضر .
كما جاء في القرآن : " ويوم تقوم الساعة [ القيامة ] يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة [ جزء من الزمن ] " ، وكقولك : ما علمتُ بوفاة فلان إلا الساعة [ يعني الآن ] .
وجمع " الساعة " : ساعاتٌ ، وساعٌ .
ثانيا : ساعة الإجابة يوم الجمعة المراد بها لحظة يسيرة ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ : ( فِيهِ سَاعَةٌ لا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شَيْئًا إِلا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ . وَأَشَارَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُهَا ) . وزاد مسلم : ( وهي ساعة خفيفة ) .
ثالثا : أما ساعة الإجابة كل ليلة ، فهي طويلة ، فعَنْ جَابِرٍ قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( إِنَّ فِي اللَّيْلِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ ) .
رابعا : عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : ( يَوْمُ الْجُمُعَةِ ثِنْتَا عَشْرَةَ - يُرِيدُ : سَاعَةً - لَا يُوجَدُ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئًا إِلَّا أَتَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَالْتَمِسُوهَا آخِرَ سَاعَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ ) . والمراد بالحديث تقسيم يوم الجمعة من طلوع الفجر – لا طلوع الشمس – إلى غروب الشمس إلى اثنتي عشرة ساعة ، سواء كان النهار طويلا صيفا ، أو قصيرا شتاء ، فيختلف زمن الساعة بحسب طول النهار ، فعلى هذا : تكون ساعة الإجابة آخر جزء من اثنتي عشر جزءاً ، وقد تطول في الصيف ، وتقصر في الشتاء ، على حسب توزيع مجمل الساعات . ويُنظر جوابي السؤالين : ( 82609 ) و ( 21748 ) .
خامسا : وأما بخصوص حديث الذهاب إلى الجمعة في الساعة الأولى ، والثانية ، إلى الخامسة ، وأجر كل واحدة منها : فيقسَّم الزمان من طلوع الشمس إلى الزوال خمسة أجزاء ، ويكون كل جزء هو المراد بالساعة ، وقد تطول مدتها عن الستين دقيقة ، وقد تقصر ، بحسب طول النهار ، وقصره ، كما سبق توضيحه وينظر في ذلك جواب السؤال رقم ( 60318 ) .
الشمعة المتفائلة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-01-2010, 12:40 AM   #30
الشمعة المتفائلة
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 120
       
الشمعة المتفائلة is on a distinguished road
الفتوى : http://islamqa.com/ar/ref/140286
الشمعة المتفائلة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
سؤال وجواب حول مرض السكر مسافرة إلي الله ركن الـبـيـت المـســــلم 4 04-11-2010 06:49 PM
الصيام سؤال وجواب مشرفة المنتديات النسائية منتدى شهــر رمـضـــــــــان 0 15-08-2009 07:14 AM
سؤال وجواب في العقيدة مدارج السالكين منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 0 28-04-2009 07:17 PM
FTP .. في سؤال وجواب محب الإسلام منتدى التـقنـية والـحـ:ــاسـبـات 5 07-06-2008 08:05 AM
فتاوى الحج والعمرة والزيارة من موقع الإسلام سؤال وجواب محب الإسلام منتدى الحـــج والعــمـرة والـزيـارة 0 25-11-2005 07:50 PM


الساعة الآن 08:26 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع