العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

المـنـتديـات العــــامــــة

> الـمـنـتـدى العـــــــــــام
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الـمـنـتـدى العـــــــــــام العلوم الإسلامية : عقيدة وتفسير وفقه وحديث ولغة وتاريخ..

كاتب الموضوع نثر الفوائد مشاركات 0 المشاهدات 2115  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-09-2009, 12:48 AM   #1
نثر الفوائد
عضو مميز
 
الصورة الرمزية نثر الفوائد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 784
       
نثر الفوائد is on a distinguished road
تحرير الحكمة من نحريم الإسلام للحم الخنزير


الحكمة من نحريم الإسلام للحم الخنزير


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد
فنظرًا لانتشار أزمة «أنفلونزا الخنازير» في العالم أجمع، وإيمانًا منا بضرورة تعريف القارئ الكريم بما يتعلق بهذا الوباء من خلال صفحات «مجلة التوحيد»( المصرية)

فإننا ننشر هذا البحث للدكتور فردريك بينيسا، وقد سبق أن تناولنا في كلمة التحرير هذا الموضوع والحكمة من تحريم الإسلام للحم الخنزير ودللنا على خبث لحم الخنزير ونجاسته، وقد تطابقت نتائج أبحاث العلماء مع ما في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، فإن ذلك يؤكد بكل وضوح وجلاء أن شريعة الإسلام وحي رباني كريم، وأنها صالحة لكل زمان ومكان، ولقد أثبتت الأبحاث العلمية والدراسات الطبية أن الخنزير من بين سائر الحيوانات يُعَدُّ أكبر مستودع لما يضر جسم الإنسان، وأنه ينشأ عن أكل لحمه أمراض وأدواء لا تحصى كثرةً وتنوعًا، وأن الشارع الحكيم لم يحرم لحم الخنزير إلا لحكم جليلة وأسرار عظيمة تعود كلها إلى الحفاظ على النفس البشرية المكرمة، والتي جعل الإسلام الحفاظ عليها أحد الضرورات الخمس التي جاء بحفظها
وجاء البحث على النحو التالي

أثناء الحملة على إفريقيا في الحرب العالمية الثانية، أصيب أعداد كبيرة من الجنود الألمان بالمرض المسمى بالقرحة الاستوائية التي كانت تصيب الساقين، بين الركبة وعظم الكعب، وقد أعجز هذا المرض الجنود عن القتال، لذلك وجب إدخالهم المشافي العسكرية، واستعملت معهم جميع أصناف المعالجة والأدوية بدون نجاح
فظنوا بأن ذلك قد يكون بسبب طعام الجيش ؛ لأن أصحاب البلاد الأصليين الذين كانوا يستهلكون أطعمتهم الخاصة لم يصابوا بهذا المرض، علمًا بأن العرب واليهود لا يأكلون لحم الخنزير، جُرّبَ ذلك على الجنود فكان النجاح باهرًا

الدكتور ركويج يعترف بأنه من قبل الحرب كانت لديه معلومات عن هذا الأثر الضار، لكنه كان يعتقد أنه كان مقصورًا على استعمال لحم الخنزير الطازج فقط أثناء خدمته الطبية لاحظ إصابات عديدة بالزائدة والتهاب المرارة والتهابات في المعدة والأمعاء والأكزيما الحادة والالتهابات الجلدية الموضعية إلخ، التي كانت تظهر عند الفلاحين بعد أيام قليلة من ذبح الخنزير
ظهور هذه الأمراض بشدة لا يظهر بعد أكل لحم الخنزير المجفف والمملح أو لحومه المحفوظة، آنذاك كان يعتقد أن هذه المشتقات المصنعة من لحم الخنزير لم تكن كثيرة الضرر على الصحة، وهذا خطأ أوضحه بعد ملاحظاته خلال فترة ما بعد الحرب، عندما قلّت الأطعمة والناس أصابها الجوع، ومع ذلك جموع كبيرة من الناس الذين لم يصابوا بجروح وتلقوا كميات غذائية منتظمة مع أنها قليلة بدوا سالمين
لحم الخنزير لم يكن موجودًا تقريبًا، واللحوم الأخرى كان يحصل عليها بنسبة قليلة، وهكذا كانت كمية الدهون والسكر التي توزع قليلة، والسكان كانوا يتغذون بالحبوب والبقوليات والخضار، لذلك فإن أمراضًا مثل الزائدة وتصلب الشرايين وأمراض المرارة والروماتيزم والجلطة وارتفاع الضغط خلال هذه الفترة كانت معدومة عمليًّا
ولكن عندما استعادت الدولة اقتصادها عام المجتمع ، ولحم الخنزير عاد إلى الظهور بشكل واسع، وأصبح تحت تصرف الشعب الألماني عادت إلى الظهور الأمراض والعلل التي كانت اختفت حتى ذلك التاريخ بشكل عملي، وبشكل ملموس ومؤسف كان هناك ازدياد شديد للأمراض السرطانية مرضى كثيرون بأعمار تتراوح بين و سنة والذين عاشوا حتى ذلك الحين دون الإصابة بأي مرض، أصيبوا فجأة باضطرابات هضمية لم يكن سببها إلا سرطان المريء أو المعدة أو الأمعاء
على مر السنين تبين أن هناك اضطرابات أخرى مثل تلف في المفاصل والتهاب المفاصل ومرض السيلان عند النساء، وكذلك تعذر شفاء القروح المزمنة بعد جرح في الحرب أو عملية جراحية كان أكل لحم الخنزير يؤثر تأثيرًا كبيرًا
من أجل الوصول إلى نتيجة عن أضرار لحم الخنزير، الدكتور ركويج لم يعتمد فقط على الملاحظة الطبية، ولكن كذلك استعمل التجارب المخبرية على الحيوان ؛ الفئران التي كانت تتغذى بلحم الخنزير أعطت نتيجة وبشكل كبير لقابلية إصابتها بظاهرة أكل بعضها البعض وأمراض جلدية، وكذلك إصابتها بالسرطان في أعضاء مختلفة من الجسم، وهذا بعد عدة أشهر فقط من تغذيتها بلحم الخنزير سنة كحد أقصى ، الفئران الأخرى التي غذيت بأغذيتها المعتادة ولو أن بعضها أصيب بمرض ما، إلا أنها لم يصب واحد منها بالسرطان أو ظهرت عليها قابلية أكل بني جنسها
ومن مصادر أخرى علم الدكتور ركويج أن الكلاب من فصيلة بوكسر يجب ألا تتغذى أبدًا بأغذية تحتوي على لحم الخنزير ؛ لأنه تظهر فيها بسرعة أمراض جلدية وأمراض خبيثة، نفس الشيء يحدث لحيوانات السيرك مثل الأسود والنمور، حيث تصاب بسمنة ضارة تجعلها خاملة، مع قابلية شديدة للنزيف الأنفي من الممكن أن يكون بسبب ارتفاع الضغط ، وبعضها تموت بعد ذلك، ولكن الأكثر غرابة أنه ليست الثدييات وحدها هي الحساسة من لحم الخنزير، ولكن الأسماك كأحد أنوع السمك النهري تموت بعد أيام قليلة من تغذيتها بلحم الخنزير لأن هذه الأسماك شرهة جدًّا
الدكتور ركويج معروف في ألمانيا ضمن نشاطات أخرى لكونه مكتشف نظرية التسمم البشري عن سبب وتطور الأمراض يعتبر أن مواد سامة بشرية موجودة في لحم الخنزير، وهضمها يؤدي إلى تفاعلات دفاعية من قبل الجسم، وهذه التفاعلات تظهر بشكل أمراض مختلفة كما رأينا سابقًا
المواد السامة الموجودة في لحم الخنزير تذكر في عدة أبحاث طبية باسم «سوتوكسين» التغذية الغنية بالدهون تجعل هذه الدهون تغزو الدورة الدموية وتكون مسببة لأمراض مثل تصلب الشرايين وارتفاع الضغط في الأوردة وتحقن الدم في الأنسجة واضطرابات في السقاية الدموية للنسيج الضام بشكل عام وبشكل أهم لبعض الغدد الهامة، كذلك مثل ضيق وتصلب الأوعية الدموية التاجية التي تسقي القلب
البروفوسور هاوس جامعة مونستر يشرح بشكل موسع في كتابه « » أن النسيج الضام في الجسم يتأثر بشكل كبير عن طريق التغذية الغنية بالدهون التي يوفرها بشكل كبير لحم الخنزير
والخواص المميزة للحم الخنزير عن اللحوم الأخرى
محتواها الدهني كبير جدًّا
بما فيها الهبرة من لحم الخنزير تحتوي على كمية كبيرة من الدهن، وهذا بسبب أن الدهن لا يتخزن فقط في الطبقة الشحمية التي توجد تحت الجلد، ولكن على خلاف باقي الثدييات جميع خلايا جسم الخنزير تخزن الدهون، وهذه الظاهرة لا تحدث في باقي الحيوانات ؛ لأنها مزودة بخلايا مختصة لهذه الوظيفة، وهذه الخلايا تتكون أكثر شيء في أنسجة ما تحت الجلد، ونستطيع أن نلاحظ هذا الشيء حينما نضع قطعة من اللحم «هبرة» في مقلاة على النار، فهذه اللحمة تفرز مباشرة كمية كبيرة من الدهن، لذلك نستطيع القول إنها تُقلى بدهنها الخاص
المستهلك للحم الخنزير بسبب احتوائه على الدهون الكثيرة، وبما أن الدهون تعطي كمية كبيرة من الحريرات ضعف ما تعطيه هيدرات الكربون والبروتينات يكون معرضًا للسمنة المفرطة، خاصة إذا استهلكه بكمية كبيرة الدهون مع مواد أخرى ضارة موجودة بلحم الخنزير التي سنتكلم عنها فيما بعد، عندما تهضم تتراكم في جسم الإنسان وهي حقًّا صعبة الإطراح
الدهون الحيوانية دائمًا تكون متحدة مع مركّب الكولسترول



_ئيات مرتفعة الوزن الجزيئي ومشبعة بمادة الكولسترول وهذه إذا وجدت بكميات كبيرة تكون مسببة لمرض تصلب الشرايين وارتفاع الضغط في المستقبل،وفي نفس الوقت تساعد على ظهور اضطرابات في الدورة الدموية للأوعية الطرفية والتاجية خطر الجلطة الدموية في القلب ، خاصة إذا اتحدت مع مركب النيكوتين الدخان لكل هذا فإنه من الخطر الإفراط بأكل الدهون الحيوانية _____ لحم الخنزير يحتوي على نسبة ____ __________هذه المواد عندما تدخل الجسم وتترسب فيه تسبب _____أ انتفاخ في النسيج الضام للجسم وتعمل كالإسفنج ممتصة الماء، ومع كمية الدهون الكبيرة التي تدخل الجسم من جراء أكل لحم الخنزير تساعد على جعل الجسم ضخمًا ومترهلاً _____يجب الإشارة إلى أنه ليس شيء أخطر في الموضوع من الاضطراب الذي يصيب الشكل الخارجي في الجسم الذي ذكرناه، ولكن هو احتمال ترسب هذه المواد المخاطية الكثيرة في لحم الخنزير في بعض أجزاء الجسم المكونة من النسيج الضام مثل الغضاريف وأوتار العضلات وغضاريف ما بين الفقرات وهي في الإنسان متينة وصلبة نوعًا ما، ولكنها تطرى وتفقد مقاومتها إذا دخلت فيها كمية كبيرة من متعدد السكر المخاطي وهي تدخل بكثرة عند أكل لحم الخنزير وبهذا يكون الإنسان مهددًا بالإصابة بالأمراض الروماتيزمية والمفصلية، وكذلك اضطرابات فقرية مرض الدسك إلخ
ب انخفاض مقاومة وصلابة الغضاريف ليس فقط بسبب «الخاصة الإسفنجية» التي ذكرت سابقًا، ولكن لأن لحم الخنزير بسبب كثرة احتوائه على النسيج الضام المخاطي يحتوي على كمية كبيرة من الكبريت
جـ دخول كمية زائدة من البروتينات إلى الجسم غالبية متعدد السكر المخاطي هو من المركبات البروتينية ، وهذا يسهل ظهور وتطور عوامل مثل تصلب الشرايين والسكري واضطرابات في الدورة الدموية حسب رأي الدكتور ويندت بجامعة فرانكفورت
وفي إسبانيا أثبتت الإحصائيات أن أهم مصدر للبروتينات الحيوانية هو لحم الخنزير
لحم الخنزير غني جدًّا بهرمونات النمو
فالهرمونات تعتبر في بعض الأحيان مسئولة عن قابلية الإصابة بالأمراض الورمية، وقد أصبح ذلك واضحًا في فترة ما بعد الحرب، حيث أصيب مرضى تتراوح أعمارهم بين و سنة مرضى بغير مرض السرطان بالسرطان فجأة عندما بدءوا يأكلون طعام العشاء المكون من شحم الخنزير بشكل اعتيادي، إضافة إلى بعض الاستعدادات المعينة لديهم نفس الشيء حدث مع الحيوانات المخبرية حيث أمكن إحداث الورم السرطاني فيها بتغذيتها بلحم الخنزير، إذن وجبت الإشارة إلى العوامل التالية الموجودة في لحم الخنزير التي تساعد على ظهور الأورام الخبيثة
مركب الكولسترول الذي يبدو أنه يتدخل بشكل حاسم في تطور الخلايا السرطانية
هرمون النمو الذي يسهل نمو الورم السرطاني
بينزوبيرين مادة تسبب السرطان وتوجد في لحم الخنزير
إضافة إلى هذه العوامل الثلاثة يجب ذكر عامل آخر وخطر للحم الخنزير وهو عبارة عن مجموعة كاملة من العوامل الدموية غير المعروفة جيدًا، ومهمتها في تسبب الأمراض السرطانية لم يوضح بشكل كامل من حيث هل هي مسبب مباشر أم هي مشيرة فقط تشير إلى وجود السرطان
الأثر الضار للحم الخنزير بسبب احتوائه على مادة الهستامين والمركبات الأميدازولية يكون مسئولاً عن إظهار الأعراض الالتهابية والشرى أو الطفح كما لوحظ في المخبر والمستشفى مثل الزائدة والتهابات المرارة والسيلان في النساء والتهاب الأوردة والدمل أو الخراج، وكذلك عن الأمراض الجلدية مثل الأكزيما والالتهابات الجلدية وظهور الحبوب الجلدية وكذلك التهابات جلدية ذات أصل عصبي وأمراض جلدية أخرى

عامل سام ومهم في لحم الخنزير هو فيروس الكريب الذي يتخزن في رئتي الحيوان ويوجد عمليًّا في جميع مشتقات لحم الخنزير المصنعة، ومن يأكلها يجب أن يعرف أنه يأكل هذه الفيروسات أيضًا حسب رأي البروفسور شوب في معهد الأبحاث للأمراض الفيروسية في لندن وحسب رأي البروفسور ليتريه أن هذه الفيروسات تهاجر إلى المكان الذي تنتمي إليه حيويًّا، أي إلى النسيج الضام للرئيتين في الإنسان بشكل مفضل، وهناك تبقي في حالة خمول إلى أن تتوفر لها الشروط الملائمة لتطورها كنقص في الفتيامنيات أو الإصابة بالزكام أو قلة التعرض لأشعة الشمس كما يحدث في الأشهر الأولى من السنة، ولهذا ففي هذه الفترة تظهر الأوبئة المخيفة بمرض الكريب
نذكر أن أوبئة الكريب بعد الحرب العالمية الأولى قضت على حياة عدد من الأشخاص أكثر من الحرب نفسها خاصة في ألمانيا يقدم إلى الشعب الألماني الجائع بعد الحرب لحم الخنزير كغذاء رئيسي لغناه في الحريرات وأعمال مشابهة لوحظت من قبل الدكتور ريكويج بعد سنين طويلة من الخدمة الطبية في عيادته، وكذلك عندما بيعت للشعب الألماني في شهر نوفمبر تشرين الثاني كميات كبيرة من معلبات لحم الخنزير القادمة من كندا أو بعد عمليات ذبح الخنزير في البيوت في الشتاء كان مؤكدًا أنه في يناير فبراير كانون الثاني شباط يظهر وباء الكريب الخطير
ومن المعروف من ناحية أخرى أن هذه الأوبئة هي نادرة جدًّا في البلاد الإسلامية التي تحرم أكل لحم الخنزير
كتب هذا المقال الدكتور فردريك بينيا ونشرته مجلة انتكرال في العدد الثاني عام المجتمع ،



نثر الفوائد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
كيف نوقي أنفسنا من مرض الخنزير مشرفة المنتديات النسائية الـمـنـتـدى العـــــــــــام 1 15-06-2009 08:21 PM
ماهو حدّ آكل الخنزير؟ آصف شوكت الـمـنـتـدى العـــــــــــام 2 17-05-2009 02:12 PM
(بالصور) تعلم كيف تفرق بين لحم الخنزير واللحوم الاخرى عند الشراء او الاكل مشرفة المنتديات النسائية ركن الـبـيـت المـســــلم 2 17-05-2009 11:45 AM
محاسبة دقيقة لأجل حال أفضل - 27/4/1416 - بن حميد محب الإسلام تلاوات وخطب المسجد الحرام 0 16-07-2008 07:44 AM
محاسبة دقيقة لأجل حال أفضل - 3/1/1413 - بن حميد محب الإسلام تلاوات وخطب المسجد الحرام 0 16-07-2008 07:39 AM


الساعة الآن 09:22 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع