العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

المـنـتديـات العــــامــــة

> منتدى الحـــج والعــمـرة والـزيـارة
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى الحـــج والعــمـرة والـزيـارة أحكام الحج والعمرة وزيارة المسجد النبوي..

كاتب الموضوع مشرفة المنتديات النسائية مشاركات 0 المشاهدات 3277  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-12-2008, 06:42 PM   #1
مشرفة المنتديات النسائية
مشرفة المنتديات النسائية ، Forum For Foreign Language
 
الصورة الرمزية مشرفة المنتديات النسائية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 5,295
مشرفة المنتديات النسائية is on a distinguished road
فضل الحج وبعض الآداب المتعلقة به

فضل الحج وبعض الآداب المتعلقة به


فضل الحج وبعض الآداب المتعلقة به


الخطبة الأولى


أما بعد:


فإن الله عز وجل منّ على عباده حيث شرع لهم الحج إلى بيته وفرضه عليهم في العمر مرة واحدة تخفيفا وتيسيراً ووعدهم على حجه إذا أتوا به على الوجه الذي يرضيه ثوابا عظيماً وأجراً كبيرا


قال تعالى (ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين)


وعن أبي هريرة قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال (يا أيها الناس قد فرض عليكم الحج فحجوا) رواه مسلم


وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان والحج) متفق عليه.


والعمرة كذلك واجبة على المسلم في العمر مرة واحدة على الصحيح فقد سألتْ عائشة النبي صلى الله عليه وسلم هل على النساء جهاد؟ قال: (نعم عليهن جهاد لا قتال فيه الحج والعمرة) رواه أحمد وابن ماجه واللفظ له


وإذا وجبت العمرة على النساء فعلى الرجال من باب أولى.


فيجب على المسلم أن يحج ويعتمر مرة واحدة في عمرة وما زاد فهو تطوع عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أيها الناس قد فرض عليكم الحج فحجوا فقال رجل أكل عام يا رسول الله ؟ فقال لو قلت نعم لوجبت ولما استطعتم) رواه مسلم.


ومن توفرت فيه شروط وجوب الحج _ بأن يكون مسلماً مكلفاً حراً مستطيعاً _ فلا يجوز له تأخيره من غير عذر فإن الإنسان لا يدري ما يعرض له في مستقبله من مرض أو فقر، أو موت أو عجز، أو غير ذلك من الموانع قال صلى الله عليه وسلم (تعجلوا إلى الحج_يعني الفريضة_ فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له) رواه أحمد.


وقد ورد الوعيد الشديد في حق من فرّط في الحج المفترض عليه مع القدرة قال تعالى (ومن كفر فإن الله غني عن العالمين) فسمى تارك الحج كافراً وتوضيح ذلك أن من جحد وجوبه فهو كافر، ومن تركه تهاونا مع اعتقاده وجوبه فهو على خطر عظيم, فقد ثبت عن عمر رضي الله عنه أنه قال (من أطاق الحج فلم يحج فسواء عليه يهودياً مات أو نصرانياً) رواه الإسماعيلي وصحح إسناده الحافظ ابن كثير


وفي رواية الحسن البصري عن عمر أنه قال (لقد هممت أن أبعث رجالا إلى هذه الأمصار فينظروا كل من كان له جِدَةٌ يعني مال فلم يحج فيضربوا عليهم الجزية ما هم بمسلمين ما هم بمسلين)


عباد الله:


لقد وعد الله حجاج بيته بالأجر الجزيل والمنافع الدينية والدنيوية قال تعالى (ليشهدوا منافع لهم) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (من حج فلم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه) متفق عليه.


وعنه رضي الله عنه قال: (سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله قيل: ثم ماذا؟ قال الجهاد في سيل الله. قيل: ثم ماذا؟ قال حج مبرور) متفق عليه.


وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) متفق عليه


وعن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له (أما علمت يا عمرو أن الإسلام يهدم ما كان قبله وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها وأن الحج يهدم ما كان قبله) رواه مسلم.


فهنيئاً لمن تيسر له الحج فبادر إليه وأداه على الوجه الذي شرع الله وحفظ حجه عما يخل به من الأقوال والأفعال.


أيها الإخوة مع كون حج النافلة من أفضل القربات إلا أن الزحام الشديد الذي ظهر في الأزمنة المتأخرة اقتضى أن ينظم ولاة الأمور مسألة تكرار الحج فيجب التقيد بالأنظمة مراعاة للمصلحة العامة، ومن عزم على الحج ومنعه منه التزامه بأنظمة الحج ومراعاة إخوانه فيرجى أن يكتب له أجر الحج وهو في بيته.


ومن البدائل عظيمة النفع عن الحج بالنفس أن يبذل المال ليحج به من لم يسبق له الحج فيكون له بذلك مثل أجره إن شاء الله.


بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بهدي سيد المرسلين أقول هذا القول وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.


الخطبة الثانية:


أما بعد:


فإن من آداب الحج ومهماته التي ينبغي لمن أراد الحج أن يحرص عليها أن يحج من كسب طيب لأن الله طيب لا يقبل إلا طيباً وليرد الحقوق إلى أصحابها أو ليتحلل منهم.


وليحرص على مصاحبة الرفقة الصالحة التي تعينه على طاعة ربه واجتناب معصيته.


وينبغي أن يتفقه في حجه وأن يرجع إلى أهل الذكر فيما يشكل عليه لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يؤدي المناسك ويقول (لتأخذوا عني مناسككم) كما يمكن لمن أراد الحج أن يستفيد من مؤلفات ثقات أهل العلم كالتحقيق والإيضاح للشيخ ابن باز وحجة النبي صلى الله عليه وسلم للشيخ الألباني والمنهج للشيخ ابن عثيمين ونحوها من مؤلفات كبار أهل العلم. وليحذر من الكتب والمطويات والنشرات المجهولة وكذا الكتب التي تلاعبت بكثير من أحكام الحج تحت شعار التيسير وتحت شعار افعل ولا حرج .


وهكذا على الحاج أيضاً أن يبتعد عن سؤال كل من لقي من الناس عن أحكام حجه وإنما يسأل أهل العلم كما أمر الله ومن محاسن الدولة وفقها الله أنها تجند مئات العلماء وطلبة العلم كل عام في موسم الحج ليفقهوا الناس في دينهم جزاها الله خير الجزاء ووفق أهل العلم لما فيه رضاه


كما يتأكد في حق الحاج التحلي بمكارم الأخلاق من الصبر والحلم، والأناة والرفق، والرحمة والرأفة.


لأن الحج مجمع عظيم يجتمع فيه أمم من الناس على اختلاف طبائعهم وأخلاقهم في مكان واحد في وقت واحد فما لم يأخذ المسلم نفسه بهذه الأخلاق فقد يتصرف بما يؤدي إلى نقص حجه أو خروجه عن كونه حجاً مبروراً والعياذ بالله


كمن يزاحم الناس في الطواف والسعي ورمي الجمار مزاحمة قد تزهق فيها أنفس حرام في البلد الحرام في الشهر الحرام


وكمن يضايق الناس بالصلاة أو الجلوس أو النوم في مكان لا يسوغ له فيه ذلك كمن يصلي سنة الطواف عند المقام مع شدة الزحام، وكمن ينام في طريق الناس والأرصفة وجنبات الشوارع فيسبب لإخوانه المشقة والعنت الشديد.


ومن آداب الحاج أن يحفظ لسانه عن السب والشتم واللعن ولو تعرض لأذى من مزاحمة أو تصرف لا ينبغي ولكن يقابل السيئة بالحسنة ويعالج الموقف بالحكمة فالمقام مقام عظيم.


كما على الحاج أن يحفظ حجه من الرفث والفسوق فيحفظ بصره وسمعه ولسانه وفرجه باجتناب المحرمات الأصلية أبداً مدة حياته، وباجتناب محظورات الإحرام حتى يتحلل من إحرامه فإن الرفث والفسوق يخرجان الحج عن كونه حجاً مبروراً. قال تعالى (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ) (البقرة:197) ثم اعلموا رحمكم الله أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ... الخ

الشيخ علي الحدادي

نسأل الله أن يكتبنا في العام القادم مع الحجيج إنه ولي ذلك والقادر عليه
__________________
=========


إذا أردت أن تدخل الجنة اضغط هنا

برنامج رائع للدعوة بدون جهد او عناء

احتفظوا به في المفضلة وأرسلوه لمن تريدون دعوته باي لغة كانت

http://www.newmuslim-guide.com/ar/languages


Save
مشرفة المنتديات النسائية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
صوم رمضان وبعض أحكامه وآدابه وبعض أحكام صوم التطوع محمد مصطفى منتدى شهــر رمـضـــــــــان 3 06-05-2019 09:32 PM
موسوعة الإمام محمد بن صالح العثيمين المتعلقة بأداء مناسك الحج والعمرة وأحكام الأضحية مشرفة المنتديات النسائية منتدى الحـــج والعــمـرة والـزيـارة 1 20-10-2009 11:51 AM
من الآداب المتعلقة بالزوج والزوجة: المعاشرة بالمعروف في الأفعال والأقوال مشرفة المنتديات النسائية المنتدي النســـــائي الـعـام 0 09-08-2009 09:59 AM
اختبر معلوماتك المتعلقة بالقرآن مشرفة المنتديات النسائية ركن العلـوم الشرعية والمسـابقات 0 09-01-2009 03:23 AM
البدع وبعض المنهيات المتعلقة بأمور التوحيد مشرفة المنتديات النسائية المنتدي النســـــائي الـعـام 2 21-03-2008 07:48 PM


الساعة الآن 11:00 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع