الموضوع: الصورة الرقمية
عرض مشاركة واحدة
قديم 27-10-2005, 05:03 PM   #1
محب الإسلام
مشرف
 
الصورة الرمزية محب الإسلام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 4,538
       
محب الإسلام is on a distinguished road
مصباح مضيء الصورة الرقمية

الصورة الرقمية

لا تنتهي الصورة الرقمية عند التقاطها بل يبقى عليها نصف "المشوار الأخير" في برامج مثل فوتوشوب أو غيره. ومع التصوير الرقمي يمكننا القول أنه كذب من قال الصورة أفضل من ألف كلمة، فرغم قوة الصور إلا أن عالم التصوير الرقمي أدخل إمكانيات هائلة لتعديل الصور وتحسين تفاصيلها بصورة تفوق الواقع بل تغيره كليا في بعض الأحيان. من هذا المنطلق نرى أن منظومة التصوير الرقمي الحديثة تتألف في أبسط الحالات من كاميرا رقمية وبرنامج كمبيوتر لمعالجة الصور وطابعة ملونة. طائفة من الأخبار السارة في عالم التصوير الرقمي هي التي حفزتنا لتقديم الجديد في هذا عالم التصوير الرقمي المثير. أهم هذه هي انخفاض أسعار الكاميرات الرقمية من جهة وزيادة كبيرة في دقة صورها بحيث ستصبح كاميرات 10 ميغا بكسل في متناول هواة التصوير بأسعار غير مسبوقة قريبا.
لست وحيدا عندما أمتعض من استخدام كاميرا الفيلم لتصميم غلاف المجلة رغم أنه أفضل حتى الآن، فالحصول على الصورة سيستغرق وقتا أطول في زمن القهوة الفورية ومهلة تسليم العمل التي لا ترحم. ولكن بدأت كاميرات رقمية خاصة بالمحترفين تضاهي جودة الفيلم بل تفوقها وستصبح في متناول الكثيرين من محترفي التصوير.
وجهنا إلى مجموعة من شركات الكاميرات الرقمية عدد من الأسئلة حول القطاعات أو الفئات التي تستهدفها كاميرات كل شركة والتطورات التقنية المتوقعة في صناعة الكاميرات الرقمية والمزايا الإضافية التي تقدمها كل شركة، فضلا عن استفسارنا حول وجود حرب أسعار في كاميرات الفئة الدنيا. تنوعت إجابات تلك الشركات رغم تشابهها في بعض النقاط واختلافها في أخرى، إلا أن المحصلة السعيدة تصب في صالح المستخدم في النهاية، تعالوا لنرى كيف؟

كانون الشرق الأوسط
ما الذي تتوقعونه من تغييرات في ميدان صناعة الكاميرات الرقمية هذا العام من حيث عدد البكسلات والمزايا الجديدة؟
ستركز الكاميرات في هذا العام على دقة 5 ميغا بكسل نظرا لملاءمتها لطباعة الصور على الورق بحجم 4 x 6 إنش أما بالنسبة للمزايا فنتوقع تقلصا في حجم الكاميرات الرقمية وزيادة في حجم شاشات العرض.
ما هي الفئة التي تستهدفها كاميراتكم ، فئة المستخدمين المبتدئين أم هواة التصوير الرقمي أم المصورين المحترفين؟
تعد كانون من الشركات ذات الباع الطويل في مجال التصوير وهي من أوائل الشركات التي وضعت أسس التصوير في العالم. نقدم في كانون مجموعة كبيرة من الكاميرات الرقمية ككاميرات SLR التي تلبي متطلبات المستخدمين. كما نقدم كاميرات PS A400 و4P و Digital IXUS 50و 5P للمستخدمين المبتدئين، في حين نقدم كاميرات EOS 350D و8.3 MP Digital SLR لهواة التصوير، وتستهدف كاميرات EOS 1Ds Mark II و16.7 MP و Digital SLR المستخدمين المحترفين.

باعتقادكم هل انتهى عصر كاميرات الفيلم التقليدية أم أنها مازالت مطلوبة؟
ما زالت كاميرات الفيلم تنافس الكاميرات الرقمية، إلا أن الكثير من المصنّعين قد تخلوا عن إنتاج مثل هذه الكاميرات نظرا لعدم توفر الموارد المالية. ترتكز سياسة كانون على الاستمرار بإنتاج كاميرات الفيلم نظرا لأهميتها كسوق متنامية في المنطقة.

ماهي المزايا الإضافية التي تقدمونها في كاميراتكم مثل البرامج والمزايا الإضافية؟

تقدم كانون مزايا إضافية في مجالين هما الأجزاء الصلبة والبرامج، ففي مجال الأجزاء الصلبة تعد كانون من أولى الشركات التي طورت معالجا من نوع ديجيك DiGiC المصمم لمعالجة الصور ذات الدقة العالية مما يجعلها متفوقة على المعالجات الأحادية Signal. أما بالنسبة للبرامج فنأخذ بعين الاعتبار متطلبات المستخدمين ونحولها إلى برامج مميزة فأجزاء الكاميرا الصلبة الجيدة والبرامج المميزة تعد مقومات الكاميرا الرقمية الناجحة. وتتميز كاميرات كانون بميزة Remote Capturing التي تمكّن مستخدمي كانون زووم براوزر Canon Zoom Browser من التقاط الصور عن بعد بوصل الكاميرا بالكمبيوتر. كما تقدم كاميرات كانون برنامج فوتو ستيتش Photo Stitch الذي يمكّن المستخدم من جمع ما يزيد عن 360 صورة لإنشاء صور بانورامية.

س: هل هناك منافسة فيما يتعلق بالأسعار في سوق الكاميرات الرقمية؟
ج: يشهد سوق الكاميرات الرقمية منافسة كبيرة من قبل الشركات وخاصة ذات العلامات التجارية غير المعروفة التي تقدم كاميرات بأسعار رخيصة مستهدفة شريحة واسعة من المستخدمين ذوي الميزانية الشرائية المحدودة. تتمثل استراتيجية كانون بإنتاج كاميرات رقمية بأداء عالي وبسعر منافس اقتصاديا.

هيوليت باكارد:
ما الذي تتوقعونه من تغييرات في سوق الكاميرات الرقمية من حيث زيادة الدقة بالميغابكسل والمزايا الأخرى الإضافية؟
تشهد سوق الكاميرات الرقمية تطورات ملحوظة تأتي استجابة لرغبة المستخدمين في الحصول على صور بالغة الدقة، ونتوقع أن تستقطب الكاميرات الرقمية التي تبلغ دقتها 8 ميغابكسل الكثير من المستخدمين على اختلاف فئاتهم. وتحقق سوق الكاميرات مبيعات مميزة حيث باعت هيوليت باكارد في العام 2004 مايزيد عن 169000 كاميرا في دولة الإمارات العربية المتحدة لوحدها و179000 كاميرا في المملكة العربية السعودية. وكانت الكاميرات التي تتراوح دقتها بين 3 و4 ميغابكسل وهي الرابح الأكبر في هذه المبيعات.
ما هو قطاع المستخدمين الذي تستهدفه كاميرات هيوليت باكارد، المستخدمين المبتدئين أم الهواة أم المحترفين؟
لا يمكن تجاهل أي فئة من هذه الفئات حيث تؤثر أي منها على عملية المبيعات وبالتالي الإنتاج لأن الطلب هو الذي يدفع الشركات لتصنيع الكاميرات. نولي في إتش بي قطاعات المستخدمين كافة أهمية كبيرة بحيث تستهدف كاميراتنا المصورين المتمرسين وحتى الجدد في عالم التصوير الرقمي.
هل يعني الإقبال الكبير على الكاميرات الرقمية تخلي المستخدمين عن كاميرات الفيلم التقليدية أم أنها مازالت في دائرة المنافسة؟
مازالت الكثير من الشركات تستثمر في كاميرات الفيلم نظرا لوجود إقبال عليها، أي أنها ما زالت على خارطة سوق الكاميرات رغم انحسار شعبيتها قليلا مع بزوغ فجر عصر الكاميرات الرقمية.

هناك عوامل كثيرة يفكر فيها المستخدم عند التطلع لشراء كاميرا رقمية كالمزايا الإضافية مثلا، فما الذي تقدمه هيوليت باكارد في كاميراتها من هذه المزايا الإضافية؟
إن أول ما يتبادر إلى ذهن المستخدم عند التفكير في الاستثمار بكاميرا رقمية هو سهولة استخدامها، ونركز في إتش بي على هذه الناحية إضافة إلى المزايا الأخرى كإزالة تأثيرات العين الحمراء وبرامج تحرير ونسخ الصور. تقدم أحدث كاميرات الشركة بتقديم مزايا إزالة مؤثرات العين الحمراء وعمل صورة بانورامية في الكاميرا ذاتها دون الحاجة للاستعانة ببرامج لهذه المهام وهو أمر مهم جدا.

هل تشهد سوق الكاميرات الرقمية منافسة من حيث الأسعار؟
لا تخلو هذه السوق المزدهرة من المنافسة وتحطيم الأسعار وخاصة لدى الشركات التي تقدم كاميرات لا تحمل علامات تجارية معروفة، حيث تقدم مثل هذه الشركات كاميراتها بأسعار رخيصة وتدعي احتواءها على نفس المزايا التي تقدمها الشركات ذات العلامات التجارية المعروفة. إلا أن المستخدم أصبح يتمتع بقدر كبير من الوعي الشرائي الذي يقوده إلى دفع مبلغ إضافي في الاستثمار في كاميرا رقمية تحمل علامة تجارية معروفة وتضم العديد من المزايا الإضافية كالبرامج المدمجة والضمان وغيرها.

رمزي شعيب مدير قسم التطوير لدى كوداك:
تتميز كوداك عن غيرها من الشركات العاملة في مجال التصوير بتقديمها مجموعة متكاملة من الحلول ابتداءا من تقديم الكاميرات الرقمية وكاميرات الفيلم التقليدية والبرامج المدمجة وخدمات طباعة الصور والسينما.
ولا تعتمد كوداك على الكاميرات الرقمية وحسب وإنما تركز على كاميرات الفيلم وترى فيها استثمارا جيدا وخصوصا في الأسواق الفقيرة التي لا ترقى إلى مستوى الأسواق المتطورة.

ما هي القطاعات أو الفئات التي تستهدفها كاميرات كوداك؟
ترتكز سياستنا على تقسيم سوق الكاميرات إلى ثلاثة أقسام أو أنواع من حيث المستخدمين، فهناك منتجات نقدمها لقطاع '' الهواة المحترفين'' وهم الأشخاص الذين يريدون دقة معقولة وصورا جيدة لقاء سعر منافس. وتقدم كوداك لهذه الفئة عائلة كاميرات زد Z-Series التي تتميز بعدساتها عالية الدقة صنع شنايدر لانس الألمانية ونوعية الفلاش المميزة وبرنامج كوداك إيزي شير Kodak Easy Share الذي يمكّن المستخدم من التحكم بالصورة وإجراء الكثير من التعديلات عليها وضبط الكاميرا لتناسب التصوير في مختلف الظروف المحيطة كالظلام مثلا أو في الأماكن ذات الإضاءة المنخفضة. أما القطاع الثاني من المستخدمين فهو القطاع الذي يهتم بالكاميرات من حيث التصميم والشكل الخارجي وتكون أسعار هذه الفئة من الكاميرات أغلى من بقية الكاميرات التي نقدمها، ونقدم لهذا القطاع من المستخدمين عائلة إس S-Series، التي تتميز بوزنها الخفيف عند مقارنتها مع كاميرات عائلة زد وتصميمها الجذاب. وتعد القيمة الاقتصادية من أولويات كوداك وركيزة أساسية في مبيعاتها بحيث تحظى كاميراتها من عائلة سي C-Series بإقبال كبير من المستخدمين نظرا لسعرها المنخفض الذي يصل إلى 400 درهم بدقة 3 ميغابكسل مما يجعلها خيارا مناسبا للمستخدمين الباحثين عن كاميرا بدقة جيدة وبسعر منافس اقتصاديا.

كيف تنظر كوداك إلى السوق الشرق الأوسطية وما هي مجالات الاستثمار في هذه السوق؟
تعد السوق الشرق الأوسطية من أولوياتنا وسنسعى هذا العام على تعزيز تواجدنا في هذه السوق من خلال تقديمنا مجموعة جديدة من الكاميرات الرقمية وكاميرات الفيلم التي ستستقطب المستخدمين الباحثين عن الجودة والسعر المعقول.

ما هي التغيرات التي تتوقعونها في صناعة الكاميرات الرقمية، أي ما هي خطط كوداك بخصوص تحسين كاميراتها كزيادة نسبة التقريب مثلا التي استطاعت شركات أخرى ككانون الوصول إلى مراحل متقدمة في هذا الميدان؟

تتمتع كاميرات كوداك بتقريب معقول ولا نولي جل اهتمامنا لنسب التقريب فنسبة التقريب أمر يتكامل مع غيره من العوامل الأخرى كالتصميم والجدوى الاقتصادية ولا يجب التخلي عن هذه العوامل على حساب التقريب.

كيف تنظر إلى سوق كاميرات الفيلم وما هي التحديات التي تواجه هذه السوق؟
يمكنني القول أن العصر الذهبي لكاميرات الفيلم انحدر قليلا إلا أن هذه السوق ما زالت مشتعلة في العديد من البلدان وخاصة البلدان النامية التي لا يستطيع أفرادها اقتناء كاميرات رقمية، حيث تتراوح أسعار كاميرات الفيلم بين الخمسين و100 درهم مما يجعلها خيارا مناسبا أمام الكثيرين.

ماهي المزايا الإضافية التي تقدمها كوداك في كاميراتها كالضمان والبرامج المدمجة؟
نقدم ضمانا لعام واحد لجميع كاميراتنا كما نقدم مجموعة من الملحقات كالعدسات وغيرها. ويتوفر برنامج كوداك إيزي شير Kodak Easy Share في جميع عائلات كاميرات كوداك.

ما هي حصة كوداك في سوق الكاميرات في المنطقة والعالم وما هي الشركات المنافسة لها في هذا المجال؟
نواجه منافسة كبيرة من جميع الشركات المصنّعة للكاميرات فسياستنا تؤكد على احترام الآخرين وعدم الاسستخاف بقدراتهم، وفيما يتعلق بحصتنا نحتل المرتبة الأولى في الولايات المتحدة الأميركية ونعد من بين الثلاثة الأقوياء في السوق الشرق أوسطية.

يتبع ..

محب الإسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس