العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

منتديات الكـتب والأبحاث والخطب والمكـتبات

> منتدى تلاوات وخطــب الحـرمـين > تلاوات وخطب المسجد النبوي
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

تلاوات وخطب المسجد النبوي التلاوات والخطب الخاصة بالمسجد النبوي الشريف..

كاتب الموضوع محب الإسلام مشاركات 0 المشاهدات 2415  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-06-2008, 09:36 PM   #1
محب الإسلام
مشرف
 
الصورة الرمزية محب الإسلام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 4,494
       
محب الإسلام is on a distinguished road
حديث إلى المرضى والأطباء - 10/4/1423 - القاسم

حديث إلى المرضى والأطباء
-----------------------
الرقاق والأخلاق والآداب, فقه
الآداب والحقوق العامة, المرضى والطب
-----------------------
عبد المحسن بن محمد القاسم
المدينة المنورة
10/4/1423
المسجد النبوي
-
-
-------------------------
ملخص الخطبة
1- الدنيا دار عمل وابتلاء. 2- فضل الابتلاء. 3- نعمة الصحة. 4- الابتلاء بالمرض. 5- فضل المريض الصابر. 6- الشافي هو الله. 7- أنفع الأدوية. 8- الأدوية النبوية اليقينية. 9- فضل الإخلاص. 10- نصائح وتوجيهات للأطباء والمرضى. 11- الحث عل الصبر والرضا. 12- خير ما يُتداوَى به.
-------------------------
الخطبة الأولى
أما بعد: فاتقوا الله ـ عباد الله ـ حق التقوى، فتقوى الله نعم العمل، والإعراض عنها بئس الأمل.
أيها المسلمون، الدنيا دارُ عمل وابتلاء، لا يسلم العبد فيها من سقم يكدِّر صفوَ حياته، أو مرض يوهن قوته وحاله، والبلاء نعمةٌ، والمرض والشدة بشارة، وربنا سبحانه يرحم بالبلاء ويبتلي بالنعماء، ومرارة الدنيا للمؤمن هي بعينها حلاوة الآخرة، وكم من نعمة لو أعطيها العبد كانت داءه، وكم من محروم من نعمةٍ حرمانُه شفاؤه، وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ [البقرة:216].
والبلاء عنوان المحبة، وطريق الجنة، يقول النبي : ((إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط)) رواه الترمذي(1)[1].
والعافية من أجلِّ نعم الله على عباده وأجزل عطاياه عليهم، ((نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ))(2)[2]. وهي من أول ما يحاسب عليه العبد في الآخرة، يقول المصطفى : ((أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة من النعيم أن يقال له: ألم نُصِحَّ لك جسمك، ونروِّك من الماء البارد؟!)) رواه الترمذي(3)[3].
وإن من أشد التمحيص سلب العافية أو اعتلالها، وصفوة البشر عليهم الصلاة والسلام ابتُلوا بالأمراض، دخل ابن مسعود رضي الله عنه على النبي وهو يُوعَك فقال: يا رسول الله، إنك توعك وعكاً شديداً! قال: ((أجل، إني أوعك كما يوعك الرجلان منكم)) متفق عليه(4)[4]. وأحاط المرض بأيوب عليه السلام سنين عدداً.
في المرض رفع للدرجات وحطٌّ للأوزار، ((ما من مسلم يصيبه أذًى من مرض فما سواه إلا حطَّ الله به من سيئاته كما تُحط الشجرة ورقها)) متفق عليه(5)[5].
والمريض يُكتب له ما كان يعمل من النوافل في حال صحته، وفي المرض يكثر الدعاء وتشتد الضراعة، فسبحان مستخرج الدعاء بالبلاء، ومستخرج الشكر بالعطاء. في مرض المؤمن زيادةٌ لإيمانه وتوكله على ربه وحسن ظنه بمولاه، وهو علاج لأمراض النفس من الكبر والعجب والغفلة والغرور، والرشيد من يعتبر بنوائب عصره، ويستفيد الحنكة ببلاء دهره، وكل مُصيبة في غير الدين عافية.
أيها المسلمون، لا شافي إلا الله، ولا رافع للبلوى سواه، والراقي والرقية والطبيب والدواء أسباب ييسِّر الله بها الشفاء، فافعل الأسباب وتداوى بالمباح، ولا تُقبل على الطبيب بالكلية، فالمداوي بشر لا يملك نفعاً ولا ضراً، وتوكل على ربك وفوِّض أمرك إليه، فهو النافع الضار، وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ [الشعراء:80]، والتجئ إليه فليس كل دواء ينفع، ((واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك))(6)[6].
وأنفع الأدوية حسن التوكل على الله والالتجاء إليه وحسن الظن به. والرقية بالقرآن وما جاء في السنة أنفع الأسباب لزوال العلل، وكذا الدعاء بقلب خاشع وذل صادق ويقين خالص، والإكثار من الصدقة من خير الأدوية، وما ابتلى الله عباده بشيء إلا أعطاهم ما يستعينون به على ذلك البلاء، وفي ديننا أدويةُ ضدٍّ يقينية قطعية إلهية صادرة عن الوحي ومشكاة النبوة.
تمر عجوة المدينة وقاية من السم والسحر ومنع ضررهما، يقول عليه الصلاة والسلام: ((من تصبح كل يوم بسبع تمرات عجوة لم يضره [ذلك اليوم] سم ولا سحر)) رواه مسلم(7)[7]. والماء دواء للحمى، في الحديث: ((الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء)) متفق عليه(8)[8]. والعسل لم يُخلق لنا شيء في معناه أفضل منه ولا مثله ولا قريباً منه. والحجامة خيرُ الأدوية، يقول عليه الصلاة والسلام: ((خير ما تداويتم به الحجامة)) متفق عليه(9)[9]. وفي عجوة عالية المدينة شفاء. والحبة السوداء شفاء من الأسقام كلها، يقول النبي : ((عليكم بهذه الحبة السوداء، فإن فيها شفاء من كل داء إلا السام)) أي الموت. متفق عليه(10)[10].
ومن الأمراض ما لا شفاء له إلا بالقرآن والأدعية النبوية كإبطال السحر وإخراج الجان وإبطال أثر العين.
وعند المسلمين ماء مبارك هو سيد المياه وأشرفها وأجلها قدراً، ينبع من أرض مباركة في بيت الله الحرام، ماء زمزم هو طعام طُعم وشفاء سُقم.
وتلك الأدوية النبوية الشافية إنما ينتفع بها من تلقاها بالقبول، واعتقد الشفاء بها.
وبكثرة الاستغفار تزول الأمراض ويقل أثرها قال عز وجل: وَياقَوْمِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُمْ مّدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلاَ تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمِينَ [هود:52].
أيها المسلمون، إخلاص العمل لله هو مدار القبول، وبالإخلاص يُبارك في قليل العمل، ويحسن الفعل. والطبيب المسلم يتطلع إلى الجديد من علوم المعرفة لخدمة المسلمين، مع عدم الإخلال بما جاءت به الشريعة. والطبيب مؤتمن على الأسرار والعورات، حقّه أن يستر على المرضى ولا يبدي أمراضهم، ولا يبُثَّ شكواهم، يُعاملهم بالرأفة والرحمة. المرضى أفشوا لك أسرارهم، وبثوا إليك بعد الله شكواهم، أسلموا لك أجسادهم وعقولهم، بل وأرواحهم، فراقب الله في قولك وفعلك، فلفظُك عند المرضى محكم، ورأيك في قطع أجسادهم مسلَّم. والمريض ابتُلي بداء المرض لا لنقصٍ فيه، بل لحكمة أرادها الله له رفعة وتطهيراً، فلا تزدرِه لمرضه، ولا تحتقره لبلواه. والطبيب إن تكبر بعلمه وترفَّع وضعه الله به، ومن كمال العقل أن يقول عما جهله: لا أعلمه، فما ينغلق لأحد قد يُفتح لآخر. والحلم والصبر من أخص صفات المحتسبين، فلا تتضجر من شكوى المريض وبث أحزانه أو سوء خلقه، فإن لصاحب الحق مقالاً. والتلطف بالمريض والرفق به حَسَن في الرأي وكمال في الدراية، والله تعالى يحب الفال، فبشر المريض بقرب انفراج الكرب، فالنفس إن استشعرت أن لدائها دواء تعلَّق قلبها بروح الرجاء. وآية الله في إبداع خلق الإنسان عند الأطباء قائمة، وَفِى أَنفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ [الذاريات:21]، فليتخذ الطبيب من عمله عبادةً بالتفكر في آلاء الله للقرب من الله، وليكن داعيةً إلى هذا الدين بما بدا له من عظيم الصنع والإتقان.
والمعصية تغلق أبواب المعرفة، وقد حرم الإسلام الخلوة بالمرأة لكشف الداء أو غيره، والواجب على المسلم أن يعمل بالشرع في كل مكان، واختلاط العاملين في دور طلب الشفاء يضعف الكسب العلمي، وينزع بركة التداوي، وهو من أسباب بُعد المرء عن الله وحلول الأسقام، يقول عليه الصلاة والسلام: ((ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء))(11)[11].
وفي الطاعة فتح للمعارف، وسموٌ بالأرواح، وإتقان للأعمال، والمرضى والمداوون واجبهم أن يكونوا من أقرب الناس إلى الله لحلول الكرب بهم، والمحنة إذا اشتدت لا فارج لها إلا الله، والبعد عن الله في الرخاء وعصيانه في الشدة من موجبات الشقاء.
أيها المسلمون، من الثبات والكمال الصبر والرضا بالمقدور، فارض ـ أيها المريض ـ بما قسم الله لك تكن أعبد الناس، واصبر صبرَ الكريم طوعاً لا صبر المتجزع دفعا، فعاقبة الصبر إلى خير، وعلى قدر الإيمان يكون الصبر والتحمل، والصبر خير لأهله، وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لّلصَّابِرينَ [النحل:126]، ومن صبر ورضي فالله مدَّخر له ما هو أعظم من فوات تلك المصيبة، وتذكَّر أنه ما ابتلاك إلا ليطهِّرك ويرفع درجتك، وأن ما وهبك الله من النعم أضعاف ما أخذ منك.
أصيب عروة بن الزبير بفقد ولده، فقال: (لئن ابتليتَ فقد عافيتَ، ولئن أخذتَ فقد أبقيتَ)(12)[12]. والجزع لا يرد المرض، بل يضاعفه، وإذا أُصبت بداء فاحمد الله أنك لم تصب بأكثر من داء، وأحسن المناجاة في الخلوة، ولا تنس ذكر الله شكراً على العطاء، وصبراً على البلاء، فما أقبح أن يكون المرء أوَّاهاً في البلاء، ثم يكون عاصياً في الرخاء، وحين تلوح لك بوادر شفاء وتسعَد ببدء زوال البلاء فاقدر لنعمة العافية قدرها، واعرف فضل وكرم منعمها، وأدم التعلق بحبل الله، وتعرف عليه في الرخاء يعرفك في الشدة، وإياك والاغترار بالعافية فالأيام دُول، وأقبل على الله بالتوبة الصادقة، وخذ العبرة من الأيام والأحداث، واحذر مزالق الشيطان بإساءة الظن بالله أو التسخط والتجزع على أقدار الله، فهو سبحانه الرحيم بخلقه، الرؤوف بعباده، الدافع للبلوى، السامع لكل شكوى.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلّ شَىْء قَدُيرٌ [الأنعام:17].
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني الله وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول ما تسمعون، وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

-------------------------
الخطبة الثانية
الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيماً لشانه، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليماً كثيراً.
أما بعد:
أيها المسلمون، خير ما يُداوي به المريض أدواءَه تفقُّدُ قلبه وصلاحه وتقوية روحه وقواه، بالاعتماد على الله والتوكل عليه والالتجاء إليه، والانطراح والانكسار بين يديه، والتذلل له والصدقة والدعاء والتوبة والاستغفار، والإحسان إلى الخلق، وإغاثة الملهوف والتفريج عن المكروب، يقول ابن القيم رحمه الله: "هذه الأدوية قد جربتها الأمم على اختلاف أديانها ومللها، فوجدوا لها من التأثير في الشفاء ما لا يصل إليه علم الأطباء... قال: وقد جربنا نحن وغيرنا من هذا أموراً كثيرة، ورأيناها تفعل ما لا تفعل الأدوية الحشية"(13)[1].
ثم اعلموا أن الله أمركم بالصلاة والسلام على نبيه فقال في محكم التنزيل: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىّ ياأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلّمُواْ تَسْلِيماً [الأحزاب:56].
اللهم صل وسلم على نبينا محمد، وارض الله عن خلفائه الراشدين...

__________
(1) أخرجه الترمذي في الزهد (2396)، وابن ماجه في الفتن (4031)، والقضاعي في مسند الشهاب (1121)، والبيهقي في الشعب (9782) من طريق سعد بن سنان عن أنس بن مالك رضي الله عنه، وقال الترمذي: "حديث حسن غريب"، وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة (146).
(2) أخرجه البخاري في الرقاق (6412) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
(3) أخرجه الترمذي في التفسير (3358)، والطبري في تفسيره (30/288) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وقال الترمذي: "هذا حديث غريب"، وصححه ابن حبان (7364)، والحاكم (4/153)، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (539).
(4) أخرجه البخاري في المرضى (5648)، ومسلم في البر والصلة (2571) من حديث ابن مسعود رضي الله عنه.
(5) أخرجه البخاري في المرضى (5660)، ومسلم في البر والصلة (2571) من حديث ابن مسعود رضي الله عنه، وهو نفس الحديث السابق.
(6) أخرجه أحمد (4/409-410) (2669)، والترمذي في صفة القيامة (2516) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما. وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح"، قال ابن رجب في جامع العلوم والحكم (1/460-461): "روي هذا الحديث عن ابن عباس من طرق كثيرة... وأصح الطرق الطريق التي خرجها الترمذي"، وصححه الألباني في صحيح التي (2043).
(7) أخرجه مسلم في الأشربة، باب: فضل تمر المدينة (2047) من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، وهو عند البخاري أيضاً في الأطعمة (5445).
(8) أخرجه البخاري في بدء الخلق، باب: صفة النار وأنها مخلوقة (3262، 3263، 3264)، ومسلم في السلام، باب: لكل داء دواء (2212، 2210، 2209) من حديث رافع بن خديج وعائشة وابن عمر رضي الله عنهم، وأخرجه البخاري أيضاً (3261) من حديث ابن عباس، ومسلم (2211) من حديث أسماء رضي الله عنها.
(9) أخرجه البخاري في الطب (5696)، ومسلم في المساقاة (1077) من حديث أنس رضي الله عنه بنحوه.
(10) 10] أخرجه البخاري في الطب (5688)، ومسلم في السلام (2215) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
(11) 11] أخرجه البخاري في النكاح (5096)، ومسلم في الذكر والدعاء (2740) من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنه.
(12) 12] انظر: البداية والنهاية (9/102).
(13) الطب النبوي (ص7).
__________________
((لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ)) [التوبة - 128]
محب الإسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
فضل الشكر - 23/10/1423 - القاسم محب الإسلام تلاوات وخطب المسجد النبوي 0 13-06-2008 08:47 PM
الإحسان بعد شهر القرآن - 2/10/1423 - القاسم محب الإسلام تلاوات وخطب المسجد النبوي 0 09-06-2008 07:55 AM
يا باغي الخير - 26/8/1423 - القاسم محب الإسلام تلاوات وخطب المسجد النبوي 0 09-06-2008 07:50 AM
مقومات الحياة الزوجية السعيدة - 9/5/1423 - القاسم محب الإسلام تلاوات وخطب المسجد النبوي 0 08-06-2008 09:40 PM
عظائم الشعب الظالم - 29/1/1423 - القاسم محب الإسلام تلاوات وخطب المسجد النبوي 0 08-06-2008 07:35 AM


الساعة الآن 07:54 PM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع